(اللهم إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك أنْ تجعل القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمي)
" إن أرادها لك الله، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضُرهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم المُوصَدة"
تفكّر في هذه الآية دائمًا:
﴿لِله الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾
Friendly Reminder:
عند ذهابك إلى مكان تعليمك، عملك، استشعر نعمة التيسير، طريق هادئ ومُمهد، قهوتك الصباحية، امتلاء روحك وقلبك ببركة الصباح، قُدرتك على تطوير نفسك وعالمك. يوم جديد مُحاط بالطمأنينة وغارق في النعم. كُن مُمتن لكل أيامك ولحظاتك.
البعض يرى في مثل هذه الممارسات خروجاً على العادات والتقاليد وقيم الإسلام، والبعض يراها حرية شخصية وسعي مشروع للشهرة .. وأنا أرى أن نستعد من الآن لمتغيرات فكرية وأخلاقية وقيمية رهيبة قادمة، من خلال الارتقاء بوعي أبنائنا، وتعزيز مفاهيم الذوق والفن والجمال لديهم.