قال سلام بن أبي مطيع:"اللهم ارزقني رزقًا لا أشخص له، وإن حضرته لم أتعب فيه، وإن أتاني عن غير مسألة لم أرغب عنه، اللهم إن كنت بلَّغت أحدًا من عبادك الصالحين درجة ببلاء فبلغنيها بالعافية"
بعض الناس عقوبته منه وفيه، بطباعه، بعقله، وبالطريقة السوداوية اللي يعيش فيها، لذلك أنا لا أؤمن بالانتقام .. انشغل بنفسك، انجح، تطور، واستمتع بحياتك مثل ما تستحق، واتركهم لأنفسهم، فهي أكبر عقوبة ممكن ينالونها.
الحقد خلّاق، لاحظت أن الحاسد أحيانا لا يكتفي بحسد واقع الشخص، بل قد يضخّم من واقعه ويضفي عليه ما ليس فيه حتى يحسده بطريقة أفضل، وكأنما الحسد هنا وقد تحول إلى شيء يُتلذذ به، غريزة الحسد أحيانا لا يشبعها الواقع، تحتاج أن تختلق واقعا متخيلا لتحسده بغل أكثر.
كانت مجالس رسول الله ﷺ كلها مرحة لا تشدد فيها ولا تنطع ولاكآبة .
قال جابر بن سمرة رضي الله عنه: جالستُ النبيَّ ﷺ أكثرَ من مائةِ مرةٍ وكان أصحابُه يتناشَدون الشعرَ ويتذاكرون أشياءَ من أمرِ الجاهليةِ وهو ساكتٌ وربما تبسَّمَ معهم .
أخرجه الامام الترمذي .
«لكل داءٍ دواءٌ يُستطبّ به، إلا الحماقة أعيت من يداويها»
تخيل تعطي واحد ميزانية ضخمة وتقول له: اخترع لنا دراجة جديدة.
بعد سنة يرجع لك بدراجة موجودة أصلًا، يغير المقعد، يحط عليها شاشة، ويسميها:
The Next Generation of Transportation.
هذا تقريبًا اللي أشوفه هنا.
كمبيوتر موجود.
معالج موجود.
ذكاء اصطناعي على الجهاز موجود.
والأنظمة اللي تسوي هذا موجودة.
ثم 12 شهر من العمل، والنتيجة الظاهرة إلى الآن: إعادة تجميع الموجود تحت اسم جديد.
أحيانًا كثرة الفلوس ما تنتج ابتكار، تنتج فريق يحاول يبرر ليش صرف الفلوس.
والمال ممكن يخلي أي شيء أكبر وأفخم…
حتى الغباء ممكن يخليه أغلى.
فالسؤال البسيط جدًا:
وش اخترعتوا فعلًا؟
أحب الفكرة الطريفة حتى لو كانت خاطئة، وأستغرب ممن "يدقّر" للشخص الذي يتناول موضوعا ما من زاوية مبتكرة وغير مفكر فيها، فيوضح خطأه ويعيده إلى الصواب المألوف.. في المواضيع العامة غير الحساسة يحتاج الإنسان أن يخفف من جديته قليلا وأن يتلقى الأشياء بغرض الأستئناس والاستمتاع لا أن يتلقاها بعقلية المحاججة.. البعض لا يعرف كيف يقرأ ا��أشياء قراءة جمالية، لا يعرف أن غرابة الرأي أحيانا هو جزء من جماله، الصواب أحيانا ممل، بينما للرأي الخاطئ جاذبية.. وعموما لو لم يقل الناس إلا الأشياء الصائبة لانتهى شيء اسمه كتابة.
#الاستشراف_للفتن .
#أمثلة_من_التاريخ.
جاء في ترجمة شيت بن ربعي:
• كان مؤذنا لسجاح مؤمناً بنبوتها ثم تاب
• فكان من الذين خرجوا على عثمان وقتلوه ثم تاب.
• وأصبح من الذين يقاتلون علياً مطالبين بدم عثمان. ثم تاب.
• ثم أصبح مع علي.
• ثم خرج عليه مع الخوارج ثم رجع.
• وكان في الجيش الذي قاتل الحسين فقتلوا الحسين.
• ثم خرج مع الذين يطالبون بدمه.
• وأصبح من أتباع المختار بن أبي عبيد الثقفي ثم تراجع وتاب.
• وأصبح من الذين قاتلوا المختار بن أبي عبيد الثقفي.
من أسباب التذبذب = الاستشراف للفتن
والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول من يستشرف لها تستشرفه.
ونعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن .
* وقالوا إن أبا معشر البلخي (ت 272 ه��) كان من أهل الحديث، ثم انتكس وصار منجمًا، وأن عمران بن حطان قد صار من دعاة الخوارج بعد أن نكح خارجية لأجل أن يصرفها عن مذهبها، فاستحوذت عليه وغلبته...
والانتكاس سببه أمران :
أحدهما : الجهل ، وضعف العلم الشرعي الذي يورث اليقين ، وغياب التفقه في دين الله تعالى.
وثانيهما : رقّة الديانة وهشاشة التعبّد ، وغلبة الشهوات.
قال ابن تيمية : " أكثر ما نجد الردة فيمن عنده قرآن بلا علم وإيمان ، أو من عنده إيمان بلا علم وقرآن ". (مجموعة تفسير ابن تيمية ص 149) .
* قال ابن تيمية : "وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدّهم نظرًا ، ويعميه عن أظهر الأشياء ، وقد يكون من أبلد الناس وأضعفه�� نظرًا ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه ، فلا حول ولا قوة إلا بالله ، فمن اتكل على نظره واستدلاله ، أو عقله ومعرفته خُذِل ، ولهذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم - في ال��حاديث الصحيحة كثيرًا ما يقول : ( اللهم يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك).
درء تعارض العقل والنقل
ج: (9) ص: (34).
أعجبتني هذه العبارة: "الكأس لا يمتلئ من نقطة، والإنسان لا يغضب من كلمة، كُل القصة تراكمات"
أقول لئلا يمتلي الكأس: اثقبه بالعتب في وقته، وبالتغافل مرة، وبقبول العذر ولو كان تافهًا، وأحيانًا قل: لعل له عذرًا لا أعلمه.
وهذا مع القريب ومن تلزمك صحبته.
وأما غير ذلك، فمن كثرت قطراته فألقِهِ وكأسه جانبًا.
" تقول بعض النظريات النفسية إن بعض الأشخاص يتجنبون الاختلاط بالآخرين، ليس لأنهم يكرهون الناس، بل لأنهم يقرؤونهم بوضوحٍ أكثر من اللازم.
يدخلون إلى أي مكان، فيلتقطون فورًا الضحكات المصطنعة، والأجندات الخفية، والأدوار التي يتظاهر بها الناس. جهازهم العصبي لا يسيء قراءة الإشارات، بل يرفض ببساطة أن يتجاهلها.
الحديث السطحي يبدو لهم كأنه ضريبة لم يوافقوا على دفعها. والابتسامات المتكلّفة تستنزف منهم طاقة قد يحتاجون إلى ساعات لاستعادتها.
هم ليسوا أشخاصًا محطمين؛ بل مضبوطون بطريقة مختلفة.
هم لا يتجنبون الناس، بل يتجنبون الاستنزاف العاطفي ال��ي لا يقود إلى شيء.
وعندما يتواصلون مع أحد، يكون التواصل عميقًا، مقصودًا وحقيقيًا. بلا أقنعة، بلا ألعاب.
قلة الأصدقاء لا تعني الوحدة؛ بل قد تعني معايير أعلى.
هذا ليس سلوكًا معاديًا للمجتمع، بل ذكاء عاطفي. "
كنت اول اعيب على سلوك الجيل الجديد وقلة ادبهم في مواقع التواصل
بعدين اكتشفت كم واحد من فريقنا قليل ادب برضه
وصار عندي وش في دماغي
كيف كذا !!
وبحثرت في الدراسات العلمية ادور تفسير
مالقيت
والحل ؟
اخترعت دراسة انا اليوم تقريبا بين العشاوين
اسمها متلازمة " تحول الانسان الى حمار اذا صار خلف شاشة الجوال "
الاسم طويل شوي بس علشان اعطي مساحة للزملاء الباحثين بعدي يطورونها
هذي متلازمة مفادها ان صاحب هذا السلوك اساساً قليل ادب ولا يردعه الا الشعور بالعار من محيطه
اذا انتفى هذا المحيط تصرف على طبيعته القليلة ادب
تطبيقات الجوال تتيح لك هذا
لا رقيب ولا حسيب
فيظهر الحمار المهمش التعيس من داخلك
وينطلق من عقاله يرثع بخلق الله
هذي د��اسة اولية يمكن بكرة العصر اضيف عليها شوية لمسات
لكن جوهرها ماراح اغيره