تجاوزات هيثم بن يحيى حكمي.. تقاعس جامعة الملك سعود وغياب نزاهة..
أنا أخوكم عبدالله الراشدي، كفيف وخريج حقوق من جامعة الملك سعود، معدلي 4.96 من 5 ومن أوائل الدفعة بفضل ربي، وحاصل على جائزة العميد للطلاب المتفوقين. أذكر هذا حتى لا يُفسَّر ما حصل لي بأنه تقصير مني.
ما توقعت بيجي يوم وأنحدّ للنشر في مواقع التواصل. وأعرف مسؤولية التشهير وتبعاته. لكن وجدت نفسي أمام خيارين: الصمت وضياع حقوقي، أو الكلام علنًا وتحمل تبعاته.
وصلت إلى قهر الرجال ب��د استنفاد القنوات دون معرفة ما جرى. اضطررت للنشر بعدما لم يعد أمامي طريق مجدٍ.
رفع�� تظلمًا لرئيس جامعة الملك سعود بسبب إجراءات أراها تمييزية
من هنا بدأت الحكاية: أربعة اختبارات في يوم واحد
بتاريخ 27 فبراير 2025، تزامنت عندي أربعة اختبارات في يوم واحد. ولذوي الإعاقة ترتيبات تيسيرية منظمة فعلًا. طلبت إعادة الجدولة مسبقًا، لكن طلبي رُفض بدعوى الحد منها.
ظهر لي تفاوت واضح؛ فمن تغيب حصل على اختبار بديل، بينما طلبت الجدولة مسبقًا لظرف مرتبط بإعاقتي يستند لحق منظم ولم تتم الاستجابة.
بعدها بدأت رحلة ثمانية أشهر من المتابعة والاستنزاف مادي-معنوي. ووصلت إحالات من الديوان الملكي والهيئة الملكية لمدينة الرياض بعد الرفع لهم مني، ولم أصل إلى جواب واض��.
ثمانية أشهر من المتابعة.. هل كنت أبحث عن درجة؟
والله ما كان طلبي درجة ولا زيادة في المعدل، وما خسرته لا يتجاوز 0.01. كنت أريد ��عرفة: لماذا حصل هذا؟ وكيف نضمن ألا يتكرر مع طالب آخر من ذوي الإعاقة البصرية؟
كنت مضطرًا للمتابعة حضوريًا، وكل مراجعة تعني مرافقًا ونقلًا وتكلفة، ولولاها لما عرفت شيئًا حتى اليوم.
تنبيه مهم لم يصدر منهم أي مبادرة حسن نية تجاهي طوال سنة ونصف؛ فلو لم أحضر كما ذكرت لكنت مغيب حتى هذه الساعة.
معاملة عاجلة وطارئة.. ثم 73 يومًا من الانتظار
بعد تدخل الجهات الخارجية أُحيلت المعاملة إلى المستشار القانوني هيثم بن يحيى حكمي، مدير وحدة التظلمات لدى مكتب رئيس الجامعة المكلف. وبتاريخ 13/11/2025 صدّرها مكتب رئيس الجامعة عاجلة وطارئة.
لم يُعطني رقم المعاملة، وإنما بريدًا إلكترونيًا كتبه بخط يده. راسلتُه عن مصيرها ووضحت تبعات استمرار التهميش ولم أتلقَّ إجابة.
وبقيت المعاملة لديه 73 يومًا، ثم أُغلقت دون أن أعرف نتيجتها.
تؤمنون بالله أني ما عرفت النتيجة إلا ي��م 29 يناير 2026؟
ما اتصل بي أحد ولا وصلتني رسالة؛ عرفتها بعد مراجعات متكررة.
وبعد 73 يومًا.. هذا كان الجواب
النتيجة لم تتناول أصل تظلمي، بل عدم جواز إعطائي ردًا خطيًا استنادًا إلى مبادئ قضائية.
سؤالي: وش علاقة هذا بأصل مشكلتي؟
لم أكن أسأل عن حقي في ورقة، بل عن سبب ما وقع وطريقة التعامل مع طلبي والتفاوت في تطبيق الإجراءات.
الصدمة الأكبر: شكوت هيثم.. فعادت الشكوى إلى هيثم
رفعت شكوى تفصيلية ضد هيثم بن يحيى حكمي إلى رئيس الجامعة، مدعومة بالمستندات والشهود، وسُجلت برقم 21179 لعام 1447 بتاريخ 16 فبراير 2026.
ثم جاءت الصدمة: شكواي ضد هيثم أُحيلت إلى هيثم نفسه.
وبقيت دون رد ��تى الآن، رغم تذاكر المتابعة:
4589 بتاريخ 10/08/2026
6934 بتاريخ 03/09/2026
7451 بتاريخ 10/09/2026
الشكوى تتضمن 24 مرفقًا ومراسلات واشارة سجلات إلكترونية لدى الجامعة.
المشكلة لم تعد مجرد تأخير؛ من شكوت تصرفاته أصبح طرفًا في مسار الشكوى المقدمة ضده.
24 مرفقًا وشكوى معلقة.. فانتقلت إلى نزاهة
بناءً على استشارة المحامي الإداري الأستاذ علي الزهراني، تقدمت بتاريخ 22/04/2026 ببلاغ رسمي إلى هيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة”، بشأن ما أراه إساءة لاستعمال السلطة في التعامل مع شكوى مقدمة ضد الشخص نفسه.
وللإنصاف، كان تعامل الهيئة معي محترمًا، لكنني لم أصل حتى الآن إلى رد واضح على الشكوى والنظر فيها بشكل مستقل.
بعد كل هذا.. ماذا أطلب؟
أنا لا أطلب ريالًا واحدًا. لا أطلب تعويضًا، ولا درجة، ولا امتيازًا.
كل ما أطلبه أن تنظر جهة مستقلة ومحايدة في مستنداتي، وتراجع السجلات، وتسمع الأطراف، وتحقق بمهنية، ثم تحاسب أي مقصر إذا ثبت التقصي��.
أريد أن أعرف لماذا حصل ما حصل، وأن تُرد لي كرامتي واعتباري، وألا يمر طالب آخر من ذوي الإعاقة البصرية بنفس التجربة.
راجعت، وراسلت، ورفعت للجهات المختصة، وانتظرت شهورًا. ولهذا وصلت إلى النشر.
السؤال الذي ما زال بلا جواب
ما زالت شكواي معلقة:
ليش حصل كل هذا؟ ومن يحاسب ��لمقصر إذا كانت الشكوى نفسها تعود إلى الشخص المشكو في حقه؟
👇
@_KSU
@nazaha_gov_sa