من عُرف العرب حماية الدخيل مهما كان ذنبه
كانوا يقولون: الدخيل ما يُسلَّم
وفي مهنتي أرى أن كل من قصدني طالبًا للعدل، فهو بمنزلة الدخيل وأنا أؤمن أن اللي يقصد المحامي مستنجدًا بحقّه له من الوفاء في السعي لقضيته ما للدخيل من الوفاء في الجوار
رفيقنا كنّه بروس الشّخانيب
يجبر بنا لو مكسره بالعظامي
ورفيقنا ما نجدعه للقصاصيب
في راس حيْدٍ نايفٍ ما يظامي
من عُرف العرب حماية الدخيل مهما كان ذنبه
كانوا يقولون: الدخيل ما يُسلَّم
وفي مهنتي أرى أن كل من قصدني طالبًا للعدل، فهو بمنزلة الدخيل وأنا أؤمن أن اللي يقصد المحامي مستنجدًا بحقّه له من الوفاء في السعي لقضيته ما للدخيل من الوفاء في الجوار
رفيقنا كنّه بروس الشّخانيب
يجبر بنا لو مكسره بالعظامي
ورفيقنا ما نجدعه للقصاصيب
في راس حيْدٍ نايفٍ ما يظامي
أحب أن أبدأ صباحي بمقولة غازي القصيبي-رحمه الله- " عندما يومئ إليكم الفجر بخجلِ سيروا إليه بإصرار، وحين تهمس الحياة في آذانكم برِقّة أجيبوها بصوتٍ يصل إلى مسمع الشواهق، وعندما يباغتكم اليأس باغتوه بابتسامة الإيمان، وعندما تضج صدوركم بالأحلام الكبيرة كونوا أكبر من أحلامكم"