تقول هذه الفتاه❗️
في ظهيره كل يوم احمل حق��بتي على كتفي وانطلق في طريقي ل احدا زميلات الصف اخرج من منزلنا إلى الحي المجاور البعيد بعض الشيء لغرض مراجعة بعض الدروس مع نورة كالمعتاد ومثلما أفعل كل يوم لكن سري الخفي لم يكن المذاكرة بل كان لألمح بدر أخاها الذي جن جنوني بنظراته كم أفتقده وكم أشتاق لمنزلهم
كانت المذاكرة مع نورة حجتي اليومية وحقيبتي المثقلة بالكتب خطة التمويه أقطع المسافة إلى حيهم البعيد بعد الظهيرة وقلبي يسبق خطاي لم تكن المسألة مادة نراجعها بل سرا أخبئه في صدري رغبة عارمة في أن ألمح بدر أخاها ذلك الذي أربك عالمي بنظرة واحدة وأحرق قلبي بالشوق لمنزلهم وشوارعهم وفي ذلك اليوم لم يكن الحظ مجرد لمحة عابرة بل بدأت حكايتنا تتخذ مجرى مختلفا تماما لم يتوقعه أحد بينما كنت أعبر شارعهم طرأ موقف أظهر شجاعة بدر ونخوته حين هب لنجدة أحد الجيران في حادث مفاجئ وقع أمام البيت وقفت بعيدا أراقب شهامته و��سن تصرفه بذهول وفخر وكأنني أرى بطلا استثنائيا وفي لحظة خاطفة وسط حركة الناس التفت بدر ونظر نحوي مباشرة نظرة طويلة دافئة جعلت دقات قلبي تتسارع وعرفت حينها أن مشاعري لم تكن من طرف واحد أبدا توالت الأيام وأصبح التكتم يستنزف طاقتي وفي لحظة صدق وتحت ثقل الشوق والارتباك قررت أن أصارح نورة بحقيقة سري احتضنتني بابتسامة دافئة وقالت لي إنها كانت تشعر بلهفتي في كل مرة أزورها ولم تكتف بالكتمان بل أصبحت حليفتي والوسيط الأمين بيننا تمهد لي أسباب الرؤية واللقاء المباشر دون أن يشعر أحد من الأهل بدأت بيننا مرحلة المراسلات الخفية رسائل طويلة ممتلئة بالعشق والشغف نتبادلها عبر نورة أو نخبئها داخل صفحات الكشاكيل والكتب الدراسية كانت كلماته تشبه السحر يكتب لي فيها ع�� مراقبته لخطواتي في حيهم وعن انتظاره للظهيرة كي يراني وعن خططه الشجاعة ليكون معي للابد وتحول الحب الخفي إلى عالم كامل نعيشه بكل جوارحنا
ولم تخل ق��تنا من المغامرات والتشويق ففي إحدى الظهائر كادت إحدى الرسائل العاطفية أن تقع في يد والدتها بالخطأ حين دخلت الغرفة فجأة حبسنا أنفاسنا من الخوف لكن نورة تصرفت بذكاء سريع وأنقذت الموقف في اللحظة الأخيرة وكانت تلك اللحظات المشحونة بالترقب تزيد من حرارة العشق وتجعل كل لمحة وكل كلمة بيننا مكسبا غاليا لا يقدر بثمن مع مرور الوقت لم يعد بدر يحتمل هذا الحب الصامت ولا الرسائل المتوارية وكتب لي في إحدى الرسائل أنه لن يرضى بأن أظل زائرة خفية تعبر الحي بشوق وخوف بل يريدني أن أدخله معززة مكرمة وأكون صاحبة الدار وكان شغفه صادقا ووقاره يسبق أفعاله فقرر أن يتخذ الخطوة الجر��ئة والكبيرة ويحلم بليلة يجمعنا فيها بيت واحد
وفي يوم مشهود أزهرت فيه كل خطوات تلك الطرقات البعيدة أضيئت قناديل بيتهم استقبالا لنا وتقدم بدر رسميا لخطبتي وسط فرحة عارمة واجتمعت العائلتان على البركة والسرور وتلك المسافة التي كنت أقطعها بشوق وخوف في ظهائر الأيام أصبحت اليوم طريقي لنفس البيت الذي أصبحت فيه شريكة وأميرة لبدر
من الخاص❗️
أعمل طبيبة أسنان في إحدى الصيدليات التخصصية كوظيفة تعاقدية مستدامة والحمد لله أنا مستورة الحال بوظيفتي وأعيل أهلي وزوجي لم أفكر يوما في خيانته أو التجرؤ على معصية من خلف ظهره مرت الأيام وعملي مستمر كالمعتاد دون أي ج��يد أو خلافات وفي أحد الأيام في تمام الساعة الرابعة عصرا أتاني شخص غريب لم يكن من أهل القرية التي نعمل بها والتي نعرف وجوه قاطنيها جميعا كان قدومه بمثابة تجربة أو اختبار من زوجي إذ كان هذا الغريب صديقه المقرب بينما كان زوجي متخفيا يراقب الوضع من أحد مداخل الأزقة أراد أن يختبر عواطفي أو يستفز مشاعري عبر ذلك الصديق الجريء أتاني ذلك الغريب ومشى بخطوات واثقة نحو العيادة ينظر حوله بفضول مصطنع وكأنه يبحث عن وجهة غير معلومة كانت ملامحه حادة وتصرفاته تحمل جسارة غير معتادة على أهل تلك القرية الهادئة الذين ألفنا سيماءهم وطيبة بساطتهم دخل العيادة بحجة شكوته من ألم مف��جئ في ضرسه لكن نبرة صوته ونظراته الشاخصة كانت ترسل إشارات أخرى لا تمت للوجع بصلة بدأت بتعقيم أدواتي والتعامل معه بمهنية جافة ورسمية بالغة كما أفعل مع كل مريض لكنه سرعان ما بدأ يتجاوز حدود الحديث الطبي اختار كلماته بعناية خبيثة متصنعا اللطف والاهتمام المفاجئ محاولا الاستفزاز وملاطفة المشاعر بأسلوب جريء يبحث عن ثغرة أو ردة فعل ينفذ منها كان يريد أن يرى هل سأتساهل هل سترتسم على وجهي ابتسامة مجاملة تفتح بابا للحديث هل ستحرك هذه الجرأة أيا من مشاعري
في تلك اللحظة بالذات وبينما كانت كلمات ذلك الصديق تتردد في أرجاء العيادة الصامتة لم تكن عيناي تريانه هو بل كانت ترى صورة الشرف والأمانة التي حملتها طوال سنوات شغلي تذكرت كل لحظة تعب وقفت فيها على قدمي لأكون السند لأهلي وزوجي وتذكرت العهد الدفين بيني وبين ربي بأن أكون المرأة الصالحة التي تحفظ غيبة زوجها
لم أمنحه حتى متعة الاضطراب أو الغضب بل نظرت إليه بنظرة حديدية ملؤها الثبات والحزم وقلت له بصوت صارم هز ثقته المزيفة إذا كنت تشكي من ألم طبي فالعيادة مفتوحة لعلاجك وفق حدود الأدب والمهنية أما إذا كان هدفك غير ذلك فالطريق الذي أتيت منه يتسع لعودتك فورا قبل أن أطلب أمن الصيدلية تراجع الرجل خطوة إلى الخلف وقد فوجئ بحائط الصد المنيع الذي لم يستطع اختراقه وغادر العيادة بخطوات سريعة يجر أذيال الخيبة
وبينما كان يخرج متسللا نحو أزقة القرية لم أكن أعلم حينها أن زوجي كان يقف خلف إحدى الزوايا يراقب الموقف بقلب خافق وعيون يملؤها الشك واختبار الريبة رأى كيف تحطمت كبرياء صديقه الجريء على أعتاب كرامتي وكيف صنت غيبته وهو الذي وضعني في موضع الاختبار
خرجت في نهاية الدوام كالمعتاد أحمل معي تعبي وشرفي ولم أكن أعلم أن تلك الرابعة عصرا كانت النقطة التي سقطت فيها أقنعة كثيرة وتبدلت بعدها نظرة زوجي لي إلى الأبد بين خجل من فعله ويقين بأن تحت سقفه امرأة لا تهزها الرياح ولا تغريها الجرأة
التاريخ لا يحكى بل ينتزع👌صقر الخليج حين يتحدث الميدان لغة الرموز أبعد من مجر�� كأس حكاية صراع وشغف وأمجاد من أعماق التحدي إلى قمة المجد الذهب لمن يستحقه👏👏
بين دفء الشتاء ورقة التفاصيل الملكية يتجلى فستان أوراق الخريف الكلاسيكي ليعيد تعريف مفهوم الدلع والفخامة بلا منازع
انواع متعدده وأشكال تبرز تفاصيل القوام بأسلوب ساحر لتمنحك حضوراً طاغياً وأناقة لا تنسى في كل لحظة 🍂💃
من الخاص❗️
كانت ريم تعيش في قرية الضباب وكان قلبها يحترق بحب سري وعميق لابن شيخ القرية زيد ذلك الشاب النبيل الذي كان أمل القرية وفتى أحلام الجميع وكانت ريم تشعر بعجزها عن الوصول إليه بسبب الفوارق الاجتماعية بينهما بين فتاة بسيطة وابن حالم لشيخ القرية ومع اشتداد مشاعر الحب والغيرة في قلبها قررت ريم أن تتخذ خطوة شجاعة وجريئة لتصنع قدرها بيدها فتسللت في ليلة مظلمة إلى منزل شيخ القرية ب��فة ورشاقة مستغلة معرفتها الدقيقة بدروب القرية وقامت باختطاف زيد بعد أن خدرته بعشب جَبَلي سحري ونقلته إلى مغارة الظلال المعزولة في أعالي الجبل لتخفيه عن عيون الجميع وتبقيه ملكًا لها وحدها بعيدًا عن كل من يحاول إبعادها عنه
استيقظ زيد داخل المغارة المظلمة ليرى أمامه ريم تجلس بالقرب منه وهي تعتني به وتطعمه بيديها وفي العتمة نظر زيد في عينيها وقال لها بصوت غاضب ومبتل بالرجاء ريم لماذا فعلت هذا وكيف تجرؤين على احتجازي هنا فأمسكت ريم بيده المرتجفة وقالت له بصوت ينبض بالحزن والعاطفة زيد أنا لم أتحمل فكرة أن تبتعد عني أو أن تختار غيري احتجزتك هنا لخوفي عليك ولأنن�� أردتك لي وحدك لكنني أعدك أنني لن أسمح لأي أذى بأن يمسك فدمع عين زيد وقال لها وكيف أثق بك وأنت تحتجزينني في هذا المكان المظلم فردت عليه بعاطفة صادقة أتعلم أنني أبيع روحي لحمايتك وأن حبك هو الشعلة الوحيدة التي تضيء لي حياتي
رأى زيد صدق مشاعرها ونقاء حبها والتضحية الشديدة التي كانت مستعدة لتقديمها من أجله فبدأ قلبه يلين تجاهها وأدرك كم تحبه وأنها لم تكن تقصد أذيته بل كانت تقاتل لأجل حبهما ومع مرور الوقت اتفقا معاً على خطة أسطورية لتأمين مستقبلهما وزواجهما بعيداً عن رفض الأهل خرجت ريم من المغارة وأشاعت في القرية أن هناك ملثماً مجهولاً يمسك بابن الشيخ وأنها الوحيدة التي تستطيع التواصل معه والمفاوضة على إرجاعه وقاد كبار الوساطات والأعيان حركة التوسط لدى شيخ القرية المكسور على غياب ابنه وعرضت ريم شروط المفاوضات عبر الوساطات وهي أن يعطي الشيخ عهداً ووعداً قاطعاً أمام الجميع بوضع يده في يد ريم وتزويجها لزيد فور عودته سالماً وبعد سجال ومفاوضات شاقة وضغوط شديدة من أهل القرية والوجهاء الذين أرادوا سلامة ابن الشيخ وافق الشيخ المكسور وأعطى العهد والوعد القاطع أمام جميع الوساطات بأنه سيزوج ابنه زيد من ريم فور عودته ويسلمها كل مهر تطلبه حينها عادت ريم بسرعة إلى المغارة وفكت قيد زيد وقادته من يده أمام وجهاء القرية والوساطات الذين استقبلوهما بالفرح والابتهاج وأوفى الشيخ بعهده أمام الجميع وبارك زواجهما لتبدأ بينهما قصة حب علنية صادقة امتزجت فيها الذكاء بالمغامرة والوفاء بالوعد