♟️الإخوان واقفين مع مين؟
▪️وقفوا مع تركيا ضد مصر
▪️ومع إثيوبيا في أزمة السد
▪️ومع قطر في أزماتنا معاها
▪️ومع إيطاليا في قضية ريجيني
▪️ومع أمريكا وقت حظر السلاح عن جيشنا
▪️وفي أزمة التهجير طالبوا بفتح المعبر!
▪️مع منتخب غانا ضد منتخب مصر
▪️ومع حماس ضد جيش مصر
بمناسبة أهل كنعان عموما.
فقد قال سيدنا الملك المحارب خيتي الثالث كذلك في وصيته لابنه الملك مري كا رع :-
"احذر من الآسيوي العاجز. إنه لا يستقر في مكان واحد، بل يتجول دائماً مدفوعاً بالحاجة، يقاتل منذ زمن طويل دون أن ينتصر ودون أن يُهزم إنه لا يعلن عن يوم القتال، بل يغير كالـلص".
"يلعن أبو الياسمين الدمشقي".. مواطن يعود من سوريا الحره إلى ألمانيا يقول أنه كان مغترب في سوريا الجديدة الحرة التي تملؤها الإستثمارات والتحسن الإقتصادي ومحاربة الفساد والمشاريع الخدمية، وجيش وطني وأمن عام لخدمة المواطن.
وللأسف أغلب المذكورة دي مشاركة ضد السودان والجيش السوداني في حرب السودان وقتل السودانيين،،، الفتحت حدوها لإدخال السلاح والمسيرات والارسلت مرتزقة وبعضها علي ارضها قواعد تدريب للمرتزقة ومخازن تشوين ودعم لوجستي ماشي المليشيا المتمردة أما سوريا فما ننسي الفنيين السوريين الكانوا في الخرطوم في بدايات الحرب كانوا شغالين صيانة لمركبات المتمردين في الخرطوم،،، وفي مجموعة يمنيين شاركوا كقوات في الخرطوم مع المتمردين لحد ما دخلوا الجزيرة وظهروا في فيديوهات فالجزيرة بعدها اختفوا ما تعرف انجغموا ولا انسحبوا.
تخيل لما نص الشعب السوداني عايش عندك آمن مكرم بياكل ويشرب ويتعلم ويتعالج بتخفيضات مثالية + دعم ومساعدات وشحنات غذائية وإغاثة لبلده + دعم سياسي ودبلوماسي عشان تبقى بلد آمنة
وبيكتب ع النت من جوا بلدك انك فقير وجعان وشحات ومش لاقي تاكل وبلدك عدو
سيناريو حتى مش هتشوفو في كوابيسك
أخطر ما يمكن أن تصل إليه العلاقة بين المواطن و السلطة الحاكمة، أن يفقد المواطن إيمانه بجدوى الكلام و شعوره بأنه كائن عديم القيمة، غير مرئي و غير مسموع و ربما غير مرغوب به.
طبعاً لن تُفهم هذه الحالة لا من قبل السلطة و لا من قبل مرتزقة التبرير عديمي الأخلاق المقيمين خارج سوريا، الذين يتحدثون عن تحسّن الأوضاع، فهؤلاء يبررون لواقع لا يدفعون ثمنه.