الشيخ والشاعر عبدالله فاضل الملقب ( ساري ) من قبائل عنزه عاش وترعرع في بادية العراق ابتلى بمرض الجدري ( مرض مستعصي علاجه آنذاك )ً ومن عادات العرب اذا حصل مثل هذا المرض يأمروا المريض بترك القبيلة الى ارض أخرى حتى يتشافى من مرضه او يموت .
تابع السرد 👇
فعمل عند شيخهم اگهوچي دون أن يكشف لهم عن أصله وأهله..
وفي ليلة كان الشيخ يجالس وجهاء عشيرته في مظيفه ومن سياق الحديث شارك ساري الحديث فرد عليه الشيخ (تمرباش ) بكلمات نابية يقصد بها الانتقاص من اهله وأصله الغيرمعروف ..
كانت هذه الكلمات قد تركت في نفس (ساري) اثرآ محزن.
فقال شعره
هلك شالو علامك حل ياشير
وخلولك عضام الحيد ياشير
عجب تعوي بكل أحزوم ياشير
هلك شالو على حُمُّص وحماه
وبقى يصارع المرض وحده حتى شفى من مرضه بفضل الله ولكن المرض ترك بصماته على ملامح وجه فتغير شكله
هاجر بعد ذالك وسكن عند أحد كبار العشائر البدويه آنذاك
اللهم لا اله الا انت سبحانك
يا غفور يا رحيم يا مجيب الدعاء .
صل اللهم على حبيبك الصادق الامين الذي ارسلته رحمة للعالمين وعلى آله ٍ الطيبين الطاهرين
اللهم يا من دبر ليوسف أمره ، دبر لي أمري و أصلح لي حالي و أمري كله .. اللهم اقض حاجتي وفك كربتي وآنس وحدتي وفرج همي."
اللهم اميين
@1A_610 اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك الكريم.
ولك الحمد حتى ترضى .
ولك الحمد اذا رضيت.
ولك الحمد بعد الرضا .
استغفرك ربي و اتوب اليه
صل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين.
اللهم لا ملجاء ولا منجى منك إلا إليك
ف اكفنا شر الدنيا والآخرة