يا أبو وجهِ على شانه يدق من الغلا ما جل
ترى لولاك.. ما سِقت القصايد في متاهاته
فداك العمر وأحداث الزمن والمشكلة والحَلّ
وقلبٍ.. ما يعرْف من الغزال إلّا تلفّاته
من باب أحلى من العقد لبّاسه، فهد العيبان يقول:
"العِنق بين سخاف الأمتان منتوق
عليه عقدٍ ذيهبانه مْقمّش
بشويش لامنّك لبسته ، وبرفوق
خطر ٍعلى الجيد الحرير يتخمّش!
حرام ماكنّك من الطين مخلوق
ما به جمال إلا وجنبك يهمّش"