لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أُطَارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
وما قَضَيتُ من الأيّّامِ أكثرها
إلَّا وَوَخزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِيني
ما عِلَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟!
أليسَ في النّاس محظوظٌ فَيُعدِيني؟
_حنظلة
"ألا ليتَ شِعري عنكِ هل تذكُرينَني
فذكرُكِ في الدنيا إليّ حبيبُ
وهل لي نصيبٌ في فؤادكِ ثابِتٌ
كما لكِ عندي في الفؤادِ نصيبُ
رأيتُ نفوسا تُبتَلى طال حبسُها
على غيرِ جُرمٍ ما لهنّ ذنوبُ
فلا خير في الدنيا إذا أنتَ لم تزُرْ
حبيبًا، ولم يَطرَبْ إليك حبيبُ.."
ابن الدمينة
قَد يهونُ الغيابُ إن طالَ، لكِن
رُغمَ هذا يبقى الغيابُ ألِيما
يُشعِلُ البينُ في الفُؤادِ هُمومًا
ويُثيرُ البِعادُ حُزنًا عظيما
فَلِهَذا، إذا رأيتَ الذي يشْتاقُ عُدهُ كما تعودُ سَقِيما
بين نفحاتِ عشرِ ذي الحجة وأنوارِ الجمعة، نسألُ الله لنا ولكم بركةَ العمل، وقبولَ الدعاء، وفتحَ أبواب الخير .. ولا تنسوا ساعة الاستجابة في هذا اليوم العظيم والصلاةَ على الحبيب المصطفى ﷺ