الآن نقول: نثقف أنفسنا ثقافة نستطيع أن نواجه الحرب التي هي حرب على الإسلام الإسلام، ومسلمين مسلمين، ليس فقط حرب على لبنان، حرب على إيران، حرب على العراق، احتلال للعراق، احتلال للسعودية، احتلال لليمن، أشياء من هذه، هذه قضية فرعية في داخل مشروعك، في داخل مشروعك أن أول شيء تنظر ماذا يريد العدو؟ أليست هجمة هذا العدو هجمة عامة على الإسلام والمسلمين؟ إذاً لا يفك هذا، لا يواجه هذا إلاّ نظرة تَحمِل نفس العمومية، نفس الشمولية لصد العدو، أي: حركة إسلام، مسلمين، حركة تؤهل نفسها لتواجه مشروع العدو في طرحه؛ ولهذا عندما يتحدث عن مناهج تعليمية، أليست كلها - وهو يغير هنا، يغير في السعودية، يغير في العراق - في إطار مفهوم لديه هو ماذا؟ حرب ثقافة إسلامية؟
عندما يأتي في التلفزيون مثلاً من الجزيرة، أو من أيِّ منطقة يبرر قضية مُعيَّنة، أو ينمق قضية مُعيَّنة، هل ستراها مرتبطة بوطن مُعيَّن؟ أو تراها حرباً على مفهوم إسلامي، ثقافة إسلامية؟ نحن الآن في وقتٍ الذهنية ليس مضغوطاً عليها بهذا الشكل، هو وقت أن يكون لدينا حرص على أن نتثقف ثقافة إسلامية قرآنية، نظرة قرآنية، ثقافة قرآنية، موقف قرآني. والقرآن نفسه هو يعلمك كيف تكون نظرتك، وأين حدود نظرتك. وهذا هو ما يتطلبه مواجهة العدو.
عندما خطب (حسن نصر الله) في الخطبة الأخيرة كانت مؤلمة، فعلاً كانت جداً مؤلمة تكشف عنده تألم هو، في الوقت الحرج جداً، وأمريكا داخل هذا البلد، قد احتلت بلداً، وإسرائيل تشتغل في داخل فلسطين، وإذا هو يعكس مثلاً وضعيته وكلامه وكأن هناك مساومة على تجريد (حزب الله) من سلاحه، على تعطيله كحركة، على إيقاف أشياء مُعيَّنة، على سكوت عن أشياء وهكذا.
هذه من الأشياء الخطيرة، في الوقت الحرج ترى مساومة عليك من هذا النوع، هو يقول: (واجبنا الديني والإيماني والوطني والإنساني يحتم علينا أن نتمسك بكل عناصر القوة) هو يخاطب إيران وسوريا، ولا يخاطب جماعة حزب الله، يقول: (حزب الله هو قوة لكم بسلاحه) يقول: هذا السلاح إذا هناك ناس يتخوفون - أي: يعكس لك من خلال كلمته حملة شديدة عليهم - (هذا السلاح منذور، أي: نذر. موقوف، أي: وقف) يقول - بالتعبير الفقهي - (لمواجهة العدو الصهيوني، وأيِّ طرف يفكر في غزو بلدنا). أي: هناك مساومة حول موضوع السلاح، مساومة حول موضوع منطقه وطرحه، فعلاً من بوادرها قد تكون هذه: أنه لم يظهر الشعار! إنما (هيهات منا الذلة) وحدها فقط. ألم يكونوا يهتفون به سبع مرات؟ لم يعد هناك شيء، يبدو أنه الآن في وضعية ضاغطة جداً.
يوم كانوا مرتاحين بالدعم الإيراني، بالمساندة الإيرانية، يوم كانت حركتهم مؤطرة بنحو مُعيَّن تظهر سلبيات، أيُّ شيء يؤطر بإطار مُعيَّن ستظهر سلبياته، تظهر النتائج الضاغطة من ورائه؛ لأن السوري، الإيراني، يمكن أن يقول: (يوجد ضغط شعبي داخل إيران) لأن جماعة (خاتمي) ثقفوا الشعب الإيراني تثقيفاً هابطاً.
لاحِظ الآن أمريكا أليست تضغط على إيران؟ قد يأتي الإيراني في الأخير يقول: (ما دام أن مساندتي لحزب الله من أجل أن يحرر منطقة مُعيَّنة قد تؤدي إلى ضربنا نحن الشعب فلنتوقف عن هذه! يجب أن نحافظ على مصلحتنا، يجب أن...) أليس هنا ظهر أثر تثقيف غير إسلامي؟ هذا يكون ضاغطاً على القيادة في إيران مثلاً
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
مديح القرآن - الدرس الأول
الصفحة 27
#أمريكا_اسرائيل
@doc_mahmoudsaad عليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين!!
ألم تسمع كلام النبي صلوات الله عليه
وعلى آله الأطهار (سيكذب علي كما كذب على الأنبياء من قبلي فما آتاكم مني فاعرضوه على كتاب الله فما وافق كتاب الله فهو مني وأنا قلته ومالم يوافق كتاب الله فليس مني ولم أقله)
ورحم الله أمير الشعراء بقوله:-
من هدي القرآن
الدرس : لا عذر للجميع أمام الله
جزء من الصفحة رقم : 5
عندما ترى نفسك أنك لا تتعقل ما يقال لك، أنك لا تهتم بما يُطرح أمامك، أنه لا تثيرك الأشياء هذه التي تشاهدها في الساحة العالمية فاعلم بأنك تائه، أنت واحد من التائهين، أنت واحد ممن ضربت عليهم الذلة والمسكنة.
الله عندما ضرب الذلة والمسكنة على بني إسرائيل، بنو إسرائيل هم اختارهم الله ألم يختارهم هو، ألم يصطفيهم هو؟ ألم يقل: {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ}(البقرة: من الآية47)؟ ألم يقل موسى لهم: {وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ}(المائدة: من الآية20) ألم يقل الله عنهم: {وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} (الدخان:32).
ألم يقل هكذا؟ ثم لماذا ضرب عليهم الذلة والمسكنة؟ {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}(البقرة: من الآية61) كانوا يقتلون الأنبياء يكذبون بآيات الله فقال: {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}.
فمَن عصى مَن اعتدى ستضرب عليه الذلة والمسكنة، فمن فرط في المسؤولية.. نحن عندما فرطنا في مسؤوليتنا كعرب، ونحن عندما فرطنا في مسؤوليتنا كزيود أصبحت جريمتنا أكبر من جريمة اليهود والنصارى. ومن العجيب أن الكثير منا يظنون أننا نتجه إلى الجنة وليس صحيحاً، ليس صحيحاً أننا نتجه إلى الجنة. العالم منا يقول: هي دنيا وهي أيام وإن شاء الله نموت وندخل الجنة. والآخرين يقولون ما هي الا دنيا وكيف نسوي وهي كذا... وندخل الجنة بعد أيام.. لا.
يجب على الناس أن يلتفتوا بجدية إلى واقعهم، وأن ينظروا إلى ما حكاه الله عن بني إسرائيل، بنو إسرائيل اختارهم الله، واصطفاهم، وفضلهم، ولكنهم عندما فرطوا في المسئولية وعندما قصروا وتوانوا، وعندما انطلق منهم العصيان والاعتداء ضرب عليهم الذلة والمسكنة.
وعندما يقول الله لـك في الـقرآن الكـريم: {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} هو ليقول لك وللآخرين بأنك وأنت إذا ما عصيت واعتديت، إذا ما قصرت في مسؤوليتك، ستُعَرض نفسك لأن تضرب عليك الذلة والمسكنة، وأن تَـتِيه كما تاه بنو إسرائيل من قبلك.
الشيء الواضح أمامنا جميعاً هو أن إسرائيل مهيمنة على العرب، أليس كذلك؟ هو أن اليهود والنصارى يستذلون المسلمين، أليس كذلك؟. أليس واضحاً؟ نرجع إلى القرآن الكريم، ألم يقل الله عن اليهود والنصارى بأنه {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ}(آل عمران: من الآية112)؟ ألم يقل هكذا عنهم في آيتين في القرآن الكريم أنه ضرب عليهم الذلة والمسكنة، إذاً فلماذا نحن أذلاء تحت من ضُربت عليهم الذلة، ونحن مساكين تحت رحمة من ضُربت عليهم المسكنة؟!. ونحن أيضاً في غذائنا في كل شؤوننا تحت رحمة من قد باءوا بغضب من الله.
ما السبب في ذلك؟ هو أننا فرطنا تفريطاً خطيراً، وقصرنا تقصيراً كبيراً، جعلنا جديرين بأن نكون كذلك وإلا لما كان اليهود يمتلكون هذه الهيمنة، ولما كانوا قد ملأوا الدنيا فساداً. ألم يملأ اليهود الدنيا فساداً؟ ألم يصل فسادهم إلى داخل كل البلاد الإسلامية, إلى كل قرية, إلى كل بيت تقريباً؟ فسادهم الثقافي، فسادهم الأخلاقي، فسادهم السياسي، فسادهم الاقتصادي.
السفارة الامريكية الهاربة في الرياض منزعجة ومغتاضة من حملة #اوبه_تقع_خاين وهذا يدل على امرين الاول: معها نشاط في هذا الاتجاه والشيء الثاني قلق امريكي من تاثير حملات التوعيه في وسائل التواصل
وبالخلاصة الانزاعاج الامريكي نعمة ودليل قيمة نشاطكم يا ابطال الجبهة الاعلامية.