«وإذا ألفتك شِدّة تذكّر أنها زائلة ومُؤقتة، وأنَّ أيام السُّرور كثيرة وأيام الهناء وفيرة، وأنّك في الدُّنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك»
الموعظة الحسنة
اجتهدوا أيُّها المؤمنون - في عشركم هذه - فاعملوا صالحًا؛ فمن المعاني الثَّابتة في فقه السَّلف أنَّ جميع الأعمال الصَّالحة في عشر ذي الحِجَّة يعظُم فضلها، ويُضاعف أجرها؛ لشرف زمانها، وجلالة قدره، فتلقَّوا نفحات الامتنان من ربِّكم؛ بالإحسان في أعمالكم.
الشيخ صالح العصيمي