سأل المريد شيخه: "كيف تبردُ نار النفس؟"
قال : بالاستغناء، استغنِ يا ولدي فمن تَركَ مَلَكْ .
قال المريد : "وماذا عن البشر؟"
قال : هم صنفان من أراد منهم هَجْرَكَ وَجَدَ في ثُقْب الباب مخرجاً، ومن أراد وُدَّكَ ثَقَبَ في الصخرة مدخلاً
(ثمَّ لَتُسألُنَّ يَومَئِذٍ عنِ النَّعيم)
سمعك، بصرك ، صحتك، مالك، فراغك، شبابك، وكل نعمة أنت فيها سَتُسأل عنها غداً، فأحسن شكر النعم واستخدمها في طاعة الله تسعد في الدارين
"للمواظبة على الورد القرآني اليومي ثلاث مراتب:
١. مرتبة المحاولة
٢. مرتبة المجاهدة
٣.مرتبة المداومة
فالمحاول يقرأ ثم يهجر
والمجاهد يثابر ثم يترك ثم يرجع ثم يفتر، ولا يزال في إقبال وإدبار.
والمداوم هو من فتح الله له ورداً يومياً لا يُخلُّ به،وإن شُغل عنه قضاه،ثم لا يزال في ترقٍ".
عوِّد نفسك الدعاء في كُلِّ شيءٍ مهما كان يسيراً ، حتى لو كان باستطاعتك إنجازه من دون عناء ، ادع الله ولو لم تكن مهموماً أو يُؤرِّقُك البلاء ؛ فمن كان كثير الدعاء في أموره اليسيرة أورثه الله صِدق الدعاء في الأمور العسيرة ؛ ( تعرَّف على الله في الرَّخاء يعرِفُك في الشِدَّة ) .
ذا تزاحمت الدعوات على قلبك فعليك بهذا الدعاء الجامع:
جاء رجل فقال يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: قل: " اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني .. فإن هؤلاء تجمع لكَ دنياك وآخرتك ". 🤍
⁃صحيح مسلم