"اللهم هبني بيتاً أمناً لا يتسرب سره، ولاينفذ خيره، ولا يختفي بريقه، ولا يتسلّله جفاء ولا يثقلهُ بلاء، واجعله يُطعم الزوار ويحسن الجوار، اللهم صُب عليه الخير صبا، ولا تجعل العيش فيه كدّاً وأسعد من يسكنونه واملأ تفاصيله حباً وبهجة."
سفاح الشمري يشبهنا كعرب سعوديين في حالة إنفعالية نفسية مهمة جداً .. نسميها بإلحاد التقدير
نحنُ نخسر من لا يُقدر جهودنا مهما كانت مقربته ، ومهما كانت المصلحة معه ..
هنالك قطيعة أقارب لعدم التقدير
هنالك حالات طلاق لعدم التقدير
هنالك من أستقال من وظيفته أيضاً لعدم التقدير
عندما يصاب أحدهم في يقينه بشكل مأساوي، لاتستغرب تجاهله لكل التلميحات والمعاني الخفية التي تتوقع أنه سيفهمها، الأمر لا علاقة له بالذكاء والبديهة، سوى أنه قرر سلفا أن لا يتعامل مجددا إلا مع الكلمات الصريحة، مع الأفعال الواضحة كوضوح الشمس.
اللهم اجعلني مِمَّن إذا حَسَدَه الحاسد زدتَهُ بركةً، وإذا كادَ له كائد رفعتَهُ رِفعةً، وإذا ظلموه نصرتَهُ نصرًا مُبينًا، اللهم مَن نظرَ إلى حياتِنا بعين حاسدٍ أو نفسٍ حاقدةٍ، فأشغِلهُ في نفسِه، ورُدّ كيدَهُ في نحرِه، واجعل تدبيرَهُ تدميرًا عليه، واحفظْنا واحفظ نِعَمَكَ علينا.