أولت وزارة الصحة السعودية إهتماماً كبيراً في جانب الصحة النفسية حيث تشير بيانات الصحة العالمية وتقارير رسمية إلى أن حوالي أكثر من 8.56 مليار ريال سعودي يتم إنفاقها على هذا القطاع سنوياً تنفق كالتالي :
- تشغيل وصيانة 21 مستشفى نفسي
- دعم 99 عيادة متخصصة
- دعم أكثر من 6000 متخصص
وغيرها كثيراً من الخدمات ..
السلوكيات ناتجة من الأفكار
الأفكار ناتجة من القيم
القيم ناتجة من الهوية
الهوية ناتجة من الثقافة
• لذلك إذا أردنا تقويم سلوكياتنا نحتاج إلى علم نفس يشبهنا
علم النفس الغربي سليم وصحيح ولكن لمجتمعه لإن نظرياته وأبحاثه ودراساته قامت على عينة من أفراد بيئته وليس علينا كعرب سعوديين ..
نحن أولى بإنفسنا من أنفسنا ونحتاج لنظريات ودراسات وأبحاث تخصنا، فليس من المنطقي تطبيق بروتوكولات ولدت لمجتمع ونستوردها لمجتمعنا
كثير من المشاريع المتعثرة ليس سببها قلة رأس المال، وإنما سوء إدارة الضغوطات النفسية التي تخص المنشأة والأفراد.
إنتاجية الاقتصاد تعتمد على الإنسان ، وبالتالي الصحة النفسية لهذا الإنسان تحتاج إلى نماذج نفسية صحيحة تشبهه
فكلما زادت الصحة النفسية ⬆️
زادت إنتاجية الاقتصاد ⬆️
بهذه الكلمة يوضح سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان خاصية الثقافة وتأثيرها النفسي على الشعب السعودي ، وهذا هو منطلق أمرنا في علم النفس العربي السعودي ..
قريباً: سنكشف اللثام عن اضطرابات لم يتم اكتشافها بعد، وذلك سيكون مثبت علمياً بعمل أكاديمي بحت
لمن يستفسر عن التسجيل في النادي هنا الطريقة :
- سجل في منصة هاوي
- بحث عن الاندية بإسم النادي ( نادي علم النفس العربي السعودي )
- أعمل طلب إنضمام
ملاحظة: النادي يُرحب بكافة المهتمين من سعوديين ومقيمين ولا توجد شروط مسبقة للانضمام
*أي صعوبة تواجهكم الرجاء التواصل على الخاص
تم تأسيس نادي علم النفس العربي السعودي على منصة هاوي ضمن مركز جودة الحياة، وندعوا المختصين والباحثين والمهتمين في الجانب الثقافي والاجتماعي والنفسي للإنضمام معنا لنبدء رحلة من أجل أجيالنا القادمة:
أنشطة النادي:
- أبحاث ودراسات تكشف عن أنماط جديدة
- صياغة نظريات تناسب ثقافتنا
- إطلاق حوارات فكرية
- ورش تدريبية
- محتوى توعوي
أنضم إلينا، وكن شريكًا في بناء المعرفة النفسية التي تنطلق من واقعنا وتخدم مجتمعنا.
تم تأسيس نادي علم النفس العربي السعودي على منصة هاوي ضمن مركز جودة الحياة، وندعوا المختصين والباحثين والمهتمين في الجانب الثقافي والاجتماعي والنفسي للإنضمام معنا لنبدء رحلة من أجل أجيالنا القادمة:
أنشطة النادي:
- أبحاث ودراسات تكشف عن أنماط جديدة
- صياغة نظريات تناسب ثقافتنا
- إطلاق حوارات فكرية
- ورش تدريبية
- محتوى توعوي
أنضم إلينا، وكن شريكًا في بناء المعرفة النفسية التي تنطلق من واقعنا وتخدم مجتمعنا.
للتوضيح :
لسنا ضد علم النفس الغربي، ولكن نعتقد بإن ثقافتنا العربية السعودية تستحق علم خاص بها لما لها من خواص، وهذا العلم سيكون اضافة جديدة لساحة العلمية
وللعلم: أحد أشهر علماء النفس رتشارد شويدر سبق وأن أسس علم النفس الثقافي لإعتقاده بإن الثقافة عامل أساسي للتأثير في النفس
هنالك مجموعة كبيرة من الاضطرابات النفسية تخص ثقافة العربي_السعودي لم يتم إكتشافها بعد ومازال الكثير يعاني منها دون كشف لها، والأصعب من ذلك إننا عندما نذهب إلى المختصين يتم تشخيصنا بقوالب لا تشبهنا بسبب اعتمادهم على علم نفس غربي.
نحن في أزمة ضخمة لم ندرك بعد مدى أهميتها وأثرها.
لندع المتصكعين في منصة X جانباً ، نحن لا نتوقع من متسولين الانتباه تفاؤل أو تشجيع أو إيجابية، ولو كان بهم خير لرأيناه في واقعهم.
نحن نعمل علمياً من أجل وطنا ومجتمعنا وأهلنا وأجيالنا القادمة، أما هؤلاء فسيندثرون بالتراب وهم بلا قيمة ..
@Worldmoha1 ما أعرف ليه زعلانين بالردود؟
طيب الاضطراب مو مرض
ومن أكبر مسبباتها العوامل الاجتماعية والثقافية والبيئية، يعني حتى المقاييس المقننة للاضطرابات العامة الشائعة لغتها تضل غير دقيقة ولا مفهومة للشخص
ومتأكدة فيه حالات مكررة مرتبطة بمجتماعتنا لكن العيادات تقولبها باضطرابات عامة.
مقال اليوم :
قوة النفس السعودية .. سر الإنجاز والاستمرار
د. محمد بن يوسف الصالح
————
في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والاجتماعية، يزداد الحديث عن التعليم، والمهارات، والاستثمارات، والتقنية باعتبارها مفاتيح النجاح. إلا أن هناك عاملاً غالبًا ما يُغفل عنه رغم أنه يشكل الأساس الحقيقي لكل تلك العناصر، وهو الجانب النفسي للإنسان.
وفي المجتمع العربي بشكل عام والسعودي على وجه الخصوص، تبدو أهمية الصحة النفسية أكبر مما يعتقد البعض، لأن الفرد السعودي لا يعيش بمعزل عن محيطه، بل يتحرك داخل شبكة واسعة من العلاقات الأسرية والاجتماعية والمهنية والقيمية. ولذلك فإن أستقرار النفس لا ينعكس فقط على شعور الفرد بالسعادة، بل يمتد تأثيره إلى أدائه في جميع ميادين الحياة.
الشخص الذي يتمتع بتوازن نفسي غالبًا ما يكون أكثر قدرة على اتخاذ القرار، وأكثر صبرًا عند مواجهة الأزمات، وأفضل قدرة على بناء العلاقات بل والمحافظة عليها. كما أن ثقته بنفسه تجعله أكثر استعدادًا لخوض التجارب الجديدة وتحمل المسؤوليات، وهي صفات ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالنجاح المهني والاجتماعي والأسري.
وعلى العكس تماماً، فإن الاضطرابات النفسية غير المعالجة قد تُضعف قدرات الفرد حتى وإن أمتلك أعلى المؤهلات العلمية أو أفضل الفرص المهنية. فالقلق المزمن قد يعيق إتخاذ القرار، والاكتئاب قد يقتل الدافعية، والأحتراق النفسي قد يحول الإنجازات إلى أعباء ثقيلة. ولهذا نجد أن بعض الأشخاص يمتلكون الإمكانات والفرص نفسها، لكن نتائجهم في الحياة تختلف بصورة كبيرة بسبب إختلاف حالتهم النفسية.
وفي التجربة السعودية تحديدًا، يمكن ملاحظة أن كثيرًا من قصص النجاح الكبرى لم تبدأ من رأس مال ضخم أو ظروف مثالية، بل بدأت من قوة داخلية وصبر نفسي وقدرة على التكيف مع التحديات. فالنفس القوية تستطيع تحويل العقبات إلى فرص، بينما قد تعجز النفس المنهكة عن إستثمار الفرص ذاتها.
إن النجاح في العمل، والأستقرار الأسري، والتميز الأكاديمي، والقيادة الاجتماعية، كلها ترتبط بدرجة كبيرة بصحة الإنسان النفسية. ولذلك فإن الاستثمار في الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الاستثمار في التعليم أو التدريب أو التنمية المهنية. فكل ريال يُنفق على تعزيز الصحة النفسية هو إستثمار في الإنتاجية والإنجاز والأستقرار المجتمعي.
واليوم، ومع ما تشهده المملكة من تحولات تنموية كبرى في ظل رؤية السعودية 2030، تبرز الحاجة إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية باعتبارها ركيزة من ركائز التنمية الوطنية. فالمشروعات الناجحة تحتاج إلى عقول مبدعة، والعقول المبدعة تحتاج إلى نفوس مستقرة ومتوازنة.
لذلك يمكن القول إن النجاح الحقيقي يبدأ من الداخل. وعندما ينجح السعودي نفسيًا، فإنه غالبًا ما يمتلك القدرة على النجاح في أسرته، وعمله، وعلاقاته، ومجتمعه. فالنفس ليست مجرد جانب من جوانب الحياة، بل هي المحرك الذي يقود جميع جوانبها الأخرى.
فإذا صلحت النفس، سهلت بقية الطرق. وإذا قويت من الداخل، أصبحت ميادين الحياة أكثر قابلية للنجاح والازدهار.
https://t.co/pz1BDmS6bT
نجوم سعوديون أنتهت مواهبهم بسبب ضغوطات نفسية لم تدار بشكل صحيح.
عدم وجود نماذج نفسية علاجية تناسب ثقافتنا خسرنا الكثير من الإبداع ، ومع كل أسف
ما زالت بلادنا تخسر المواهب بسبب عدم وجود حماية نفسية مُصاغة لهم.