بسم الله.. منظومةٌ في معجم الأمطار نظمتُها عن كتاب المطر لأبي زيد الأنصاري. يا حبذا نجدُ لها صوتا حسنًا حتى تعم فائدتها وتنتشر..
من أرادها كاملة فهي هنا:
https://t.co/xgxKlWl458
الاكتشافات الأثرية الحديثة في السعودية تكشف لك عن مدى هيمنة الفكر الغربي علينا، ما زلنا نناقش العلوج البلهاء دعاة الاستشراق في تاريخية الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه وُجد حقًا في مكة! سبحان الله! أمثل هذا التهافت نجعل له نصيبا للرد والأخذ !
ما كنت أحسبني أحيا إلى زمن..
كل هذا التهافت ما كان ليكون له صدى -ولو قليل صدى- إلا لأن المستشرق لبس عباءة العلم بالعربية والإسلام وأصبح كلامه كلام العارف به وهو طمطم أعجميّ لا يرقى أن يكون شِراك نعل لسادتنا العلماء. لكنه عصر هيمنة الجهلة الطاعنين الحاقدين.
@sa2626sa عبقرية الخليل تكمن في استعماله الرياضيات في الحصر، وقد فعل ذلك في البحور، فهي عبقرية مطّردة.
واحتاج إلى ذلك لأنه لم يحصر أحد قبله المعجم كما لم يحصر أحد قبله البحور. فهو إذن من افتض هذه العلوم، وعبقريّته أحوج من عبقريات غيره.
صار مطيع بن إياس إلى صديقةٍ لحماد عجرد يعاتبها له، وقد كانت هاجرته، وكان مطيع صديقاً لحماد، فأنشأ يقول:
أنت معتلة عليه وما زال مُهيناً لنفسه في رضاكِ
فقام حمادُ بين يدي المرأة وقبل رأسه وقال: جزاك الله خيراً من أخ، أفصحت عما في ضميري، وشفيت غليلي. والمرأة تضحك، وحماد يقول لا عُدمتُ منكَ هذا البر يا أخي، ثم أنشأ مطيع يقول:
فذريه وواصلي ابن إياس ... جعلت نفسه الغداة فداك
فغضب حماد وقال: يا ابن الفاعلة ما جئت بك على هذا، الحديث لنفسك لا لي فاستفرغت المرأة ضحكاً، ورابطت (1) مطيعاً، وفارقت حماداً، فكاد حماد يجن جنونا وجعل يشكو مطيعاً إلى الناس.
*طبقات ابن المعتز
(1): رابطتْهُ هذه مثل قولنا الآن دخلت في علاقة معه :)
أن تقرأ خبرًا رُويَ من أكثر من ألف سنة وإذ بك تضحك منه وتَسْتطرِفُهُ..
هذا ليس موجودًا إلا في هذا الأدب والتراث العربي العظيم..
فاللغة هي الوعاء الذي حفظ لنا هذا التراث، بطرافته وبمجده وعظمته وضعفه، بكل هذا، حرامٌ علينا الآن بعد كل هذا أن نضرب عنه صفحًا..
صار مطيع بن إياس إلى صديقةٍ لحماد عجرد يعاتبها له، وقد كانت هاجرته، وكان مطيع صديقاً لحماد، فأنشأ يقول:
أنت معتلة عليه وما زال مُهيناً لنفسه في رضاكِ
فقام حمادُ بين يدي المرأة وقبل رأسه وقال: جزاك الله خيراً من أخ، أفصحت عما في ضميري، وشفيت غليلي. والمرأة تضحك، وحماد يقول لا عُدمتُ منكَ هذا البر يا أخي، ثم أنشأ مطيع يقول:
فذريه وواصلي ابن إياس ... جعلت نفسه الغداة فداك
فغضب حماد وقال: يا ابن الفاعلة ما جئت بك على هذا، الحديث لنفسك لا لي فاستفرغت المرأة ضحكاً، ورابطت (1) مطيعاً، وفارقت حماداً، فكاد حماد يجن جنونا وجعل يشكو مطيعاً إلى الناس.
*طبقات ابن المعتز
(1): رابطتْهُ هذه مثل قولنا الآن دخلت في علاقة معه :)
الاستيلاء على مصادر الذكاء الاصطناعي قد يكون أنفع بمراحل من معرفة الإجابة على سؤالك، حينما تنتفع من إجابته بما فيها من بيانات وعلوم نافعة اسأله بعدها: ما المصادر التي اعتمدتَ عليها في إجابتك على سؤالي؟ وتفرّج وتمتّع بالكنوز المعرفية المدفونة في هذا الدماغ الآلي.