الدنيا عابرة وما تسوى عند الله جناح بعوضه فلا تجعلها تسكن قلبك استمتع بما بين يديك واحمد الله على كل نعمة ولا تتحسر على ما فات ولا تنشغل بما لم يأتِ يكفيك أن الله يدبّر أمرك وأن ما كُتب لك سيأتيك ولو بعد حين
بدل لا اذاكر اختباري بكره تخيلت لو ما فيه شيء اسمه إحساس وشعور ما فيه ارتياح ولا نفور ولا شعور يقولك إن هذا الشخص مريح أو لا ما تعرف عنه شيء من أول لقاء ولا تقدر تحكم عليه من شعورك تجاهه الأيام وحدها تكشف لك: هذا أمان وهذا قلق هذا صادق هذا ماعنده سالفه وهذا مجرد صورة حلوة
﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾
لا تجعل الدنيا تُنسيك آخرتك ولا تؤجل قربك من الله بحجة أن أمامك وقت طويل انتبه لقلبك قبل أن يعتاد الغفلة وارجع إلى الله ما دمت تملك فرصة الرجوع
اهرب حيث شئت لكن لا تنسى﴿ إنّ إلى رَبِّكَ الرُّجْعى﴾
واعمَل ماشئتَ فهناك كتابٌ﴿ لايُغادرُ صغيرةً ولا كَبِيرَة ًإلا أَحصَاهَا﴾
اليوم يُقبل منك ﴿مِثقاَل ذَرة﴾
وغداً لن يُقبل منك ﴿ملءُ اﻷرضِ ذَهباً﴾.
هي صحيفتك فأملاها بما شئت واصنع ما شئت وتفاخر بما شئت وبمن شئت فسترحل.
فيه شخص ودي أجلس معه لحالنا مو عشان عندي موضوع معين أو شي لازم أقوله بس كذا ودي أسولف معه عن كل شي وأي شي أحس وجوده بالذات يخليني أبي أتكلم أبي اقول له عن الأشياء الصغيرة اللي تصير بيومي وعن أفكاري وعن أشياء يمكن ما يكون لها معنى أصلًا بس كذا ودي إني أجلس معه وأخذ راحتي بالكلام
اليوم كانت عند جماعتنا مناسبة ورحنا لهم والله كانت ليلة جميلة مره وانبسطت بالشغل أكثر مما توقعت تعب بس من النوع اللي يسوى الحين ما أبي إلا بيتنا وشاور دافي رجولي ما عاد أحس فيها من كثر الشغل ولا كنت لابسه اكثر كعب يتعب بس والله جمال الليلة يفوق الوصف
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟
بكل مره أتكاسل عن "السنن الرواتب" أتذكر قول الله في الحديث القدسي(وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سالني أعطيته، ولئن أستعاذتي لأعيذنه)
وهذا اكبر دافع يخليني اتمسك فيها