الراغب في شيء لا يرى عيوبه حتى إذا زالت رغبته فيه أبصر عيوبه، فشدّة الرغبة غشاوة على العين تمنع من رؤية الشيء على ما هو عليه".
وكما قيل: هويتك إذا عيني عليها غشاوة
فلما انجلت قطّعت نفسي ألومها.
وإنما هكذا هي الحياة لوحة لا تتم وأنشودة لا تكتمل وسيمفونية مبهجة أحيانًا وشجيّة أحيانًا وناقصة غالبًا.. لكن الأمل في الله وفي رحمته لا ينقطع أبدًا. - مطاوع.