الإنسان مأجور على أحزان قلبه وعلى وحدته وعلى تحمّله للأذى وصبره على البلاء ، مأجور حتى على ابتسامته أمام من يحب ليوهمهم بسعادته ، مأجور على كل شي ! ويجهل هذا الإنسان معيّة الله التي تلازمه في كل حالاته .
آمنت إيمانًا لا ريب فيه بأن الطمأنينة لبُّ الحياة، وهي التي تُرينا هالة المرء الحَيَّة، فمجالسة المُطمئن تعلمك أن الحياة مهما صعُبت لا تستحق القلق، وفي ذلك أستحضر قول الله: «فكلي واشربي وقرّي عينًا» يا له من أمر إلهي يستحق التدبُّر، أيعقل أن نطمئن مهما ضاقت بنا! يا الله ما ألطفك!