يُعرَف الإنسان الكريم لا بحجم عطائه، بل باستعداده الدائم للعطاء، وجاهزيّته الصادقة للبذل، طواعيّةً وحُبًا، وإن لم يمتلك شيئًا بين يديه لتقديمه، فهو يسعى ويحاول جاهدًا، ذلك الكريم الذي وصفهُ الشاعر بقوله:
ولو لم يكُن في كفّهِ غير روحهِ
لجادَ بها فليتّقِ الله سائله
المُوفَّقُ هو من لا يخطر بباله شيءٌ عند البلاء إلاَّ الفرار إلى الله بالدعاء ؛ فمهما كانت قوتك ونصائح من هم حولك ومعونة رفاقك لن تجد شيئاً يُعينُك ويُنير طريقك مثل الدعاء والافتقار إلى الله الذي يعلم حقيقة كل شيء ويقدر على كل شيء سُبحانه ..
على طاري....
بعض الأمهات تحث بعض على تقديم الآيباد لطفلها بزعمها "كلن معه ولا ضره"
جايتكم من الروضات وأقول لكم ضرهم!!
وضرهم !!
وضرهم!!!
طلع لنا اطفال لا يتكلمون
عصبيين
انفعاليين
تركيزهك ضعيف
المهارات الاجتماعية متدنية
الاستقلال في تسنيع روحه شبه صفر
ولا تخلوني احكي عن التآزر في اصابعه ومسك القلم
🤦🏻♀️🤦🏻♀️🤦🏻♀️🤦🏻♀️🤦🏻♀️🤦🏻♀️🤦🏻♀️🤦🏻♀️🤦🏻♀️
خذها قاعدة: الحقيقة لا تغضب إلا غاوي الكذب، والاحترام لا ينفر إلا فاقد الخُلق،
والحدود لا تُفزع إلا من بيت النية لانتهاكها، والحقوق لا تستفز إلا من طمع في سلبها، والأصول لا تضيق إلا على من نشأ خاوياً منها.
الانتقائيّة مطلبٌ هامّ في عالمٍ مُزدحم، فليس كل شيء يستحقّ اهتمامك، وليس من الحكمة أن تهدر عُمرك على ما لا يستحقّ ولا يعود عليك بالفائدة، لأجل ذلك: كُن انتقائيّاً في أوقاتك، اهتماماتك، أفكارك، علاقاتك، وكلما كانت جودة اختياراتك أفضل انعكَس ذلك بشكلٍ إيجابي عليك.
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
عندما يمتزج كرم النفس بالرحمة، والحِلم، والتفهّم، والشعور بالآخر؛ ينتج تكوينًا ساميًا من الإرادة الطيّبة التي تدفع الإنسان -رغمًا عنه- إلى العطاء والإحسان، تجده لا يتردّد في تقديم العون لغيره، وزرع الأمل في قلب يائس، وإضاءة النور في درب مظلم، والجود بما يستطيع.
لكل شخص قصّته الخاصة، ومساره الخاص، وخطواته الخاصة، فالأقدار لا تتشابه في إيقاعها، والحكايات تُنسَج بخيوط مختلفة، ما كُتِبَ لك سيبلغك في حينه، وما تأخر عنك لم يفتك، بل يُصاغ على مهل ليليق بك، فامضِ في الحياة مُطمئِنّاً، راضِيّاً، فإنّ الرِضا يُلبسك ثياب الهناء.
يكبر في عيني الشخص حين أراه قادِرًا على تحمُّل المسؤولية بكافّة أشكالها؛ مسؤولية الفعل، والكلمة، والانضباط، والالتزام، ومسؤولية القُدرة على إدارة المواقف المختلفة في الظروف المختلفة؛ فهذه السِمَة الشخصيّة تُعَدّ مؤشّرًا على إمكانية الوثوق بالشخص والاعتماد عليه.
الأماكن مهما كانت شاهقة وباذخة تظلّ جمادات لا روح فيها، وتستمد قيمتها الحقيقية من نفوس أهلها وساكنيها، فإن كانت النفوس طيّبة رحبة كريمة بشوشة ازدادت جمالاً وبهاءً، وبعثت شعور المحبّة والمودّة والراحة، وإن كانت النفوس ضيّقة شحيحة تغدو الأماكن الفسيحة جدباء مقفرة.
"مافيه شيء مثالي مثل رزانة وجاذبية امرأة واعية بكل شيء حوّلها بهدوء، فطينة، حذرة، متأهبة، واثقة، الخليط العجيب اللي صعب تأثر عليه هو يشوف ويحلل ويفكر بنفسه لنفسه محد يقدر يرسخ فيه شيء ما يبيه.. وما تحتاج تُحدث صخب لتقول أنا هنا"❤️
📝 خبر |
استقبل محافظ #البكيرية الأستاذ محمد علي العريفي، رئيس جمعية مِراس الشبابية الأستاذ خالد عبدالرحمن السديس وأعضاء الجمعية بمناسبة تأسيسها ومقرها محافظة البكيرية، واطلع المحافظ على برامج الجمعية والتي تُعنى بالشباب وبناء مهاراتهم، وتأهيل الكوادر من خلال برامج ومبادرات تنموية.
#اعلام_البكيرية
(( كرامة أبنائك فوق كل إعتبار ))
- في التجمعات العائلية وبين الأصدقاء تذكّر أن احترام أبنائك وثقتهم بأنفسهم مسؤوليتك الأولى ..
- لا تُجامِل أحدًا على حسابهم، ولا تسمح لأي شخص أن يسيء لهم بحجة المزاح وأنت تضحك وكأنك تؤيد ..
- إذا وُصف ابنك بصفة سلبية أمامك ، لا توافق بالقول " عندك حق " بل دافع عنه بحب وحكمة ..
- لا تسمح لأحد أن يجبرك على توبيخ أو معاقبة ابنك أمام الآخرين ..
- تجنب الشكوى أو النقد الموجّه لأبنائك في وجودهم وأمام الناس ..
- قد تبدو هذه المواقف بسيطة لكنها تترك أثرًا عميقًا في شخصية الطفل وثقته بنفسه ..
- كن سندًا لأبنائك وانصحهم على إنفراد بعيدًا عن أعين الناس ..
ليس المؤمن بالشكّاء ولا البكّاء، قد ألبسه التوحيد عزة وأنفه، يتلقى أقدار الله صابرًا راضيًا مُسلِمًا مستسلمًا، يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطاءه لم يكن ليصيبه، ومآل ذلك رضا الله عنه، فماذا بعد رضاه فوزٌ ومَغنم!