يقول علي بن ابي طالب رضي الله عنه :-
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُه
إِلا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
دعيت الله بقلبٍ موقن ووأنا أدعي مرت على بالي دعواتي اللي كنت أدعيها وأملكها الآن، الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا لا يخيب يدًا رفعت إليه ولا دعوة من قلب أحد، هذا الأمر يهبني الرغبة في الإبتهال والرجاء أكثر فأكثر
"أتمنى أن يُكتب في نهاية قصتنا أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب، وأن قلبنا صار بمأمن"
قال النبي ﷺ:
«لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه»
أي أن يكون في قلبك صدقُ التمنّي للآخرين بالخير كما تتمناه لنفسك في الرزق، والعافية،والنجاح والهداية وغيرها
💘
عجيبٌ أمرُ الإنسان كيف تترتبُ مشاعره بكلمة وتتزعزع بكلمة
فعلاً تأثيرُ الكلمةِ الواحدة له أثر عظيم! فأرفقوا بكلامكم، وتعلّموا اللِّين واحسبوا لكل حرف يخرج حسابًا
ومثلما أنت لا ترضى كلامًا بعينه يُقال لك فلا تقله لغيرك