من بعض قصص غزة الحزينة، والتي تجرح الفؤاد
اسمها مريم
مريم تزوجت من شاباً من عائلة حمدان، استشهد خلال العدوان الإسرائيلي على غزة سنة 2021، وتركها حاملاً
ولدت مريم طفلة، وأحبتها كما أحبت أبيها، وتربت في حضنها حتى سنة 2025،
قبل عدة أشهر من هذه السنة، وافقت مريم على الزواج من شاب في خان يونس اسمه حاتم، كانت الطائرات الإسرائيلية قد قصفت خيمته، فاستشهدت زوجته وبعض أولاده، ولم يبق له إلا ولد واحد
تزوجت مريم الأرملة أم الطفلة من الشاب الأرمل حاتم أبو الطفل، وصارت لهما أسرة رائعة.
قبل شهر، قصفت الطائرات الإسرائيلية بيت الزوجين مريم وحاتم، فاستشهدت الطفلة ابنه مريم، واستشهد الطفل ابن حاتم، وأصيب حاتم نفسه بجراح نقل على إثرها إلى المستشفى
قبل أيام ـ بعد أسبوعين من هدنة ترامب الكاذبة ـ خرج حاتم من المستشفى، فتلقفته الطائرات الإسرائيلية، فاستشهد حاتم، وترك من بعده زوجته مريم حاملاً، تنتظر طفلاً يتيماً.
رسالة إلى أهل غزة.. ولمن يقرؤون ويسمعون أيضا..
لقد كتبتم بطُهر دمائكم وتضحياتكم وصبركم تاريخا مجيدا سيفتخر به أبناؤكم وأحفادكم إلى يوم الدين..
هل قرأتم في التاريخ عن وقوف العالم بكل قواه الكبرى على رؤوس قدميه، من أجل قضية تخصّ مساحة صغيرة لا تساوي مدينة عادية في عدد كبير من الدول؟!
تخيّلوا أن هذا العالم ينتظر اليوم رأي قوّة مقاومة مُباركة مُحاصرة في "قطاعكم" بخطّـة يطرحها رئيس أكبر قوة في العالم، وتدركون أن عدوَّكم هو من كتبها بيديه!
لقد خُضتم حربا عالمية، يتصدّرها أناس قال عنهم ربّهم "لتُفسدُن في الأرض مرَّتين ولتَعْلُن علوَّا كبيرا"، "وجعلناكم أكثر نفيرا"، وقلبتم العالم في وجوههم.
تذكّروا أن شهداءكم "أحياءٌ عند ربهم يُرزقون"، وأن ربَّكم يوفّي الصابرين "أجْرَهم بغيْر حِساب"، بنصّ كتابه المُبين، وتذكّروا قول نبيكم عليه الصلاة والسلام "إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإنَّ اللهَ تعالى إذا أحَبَّ قومًا ابتلاهُم، فمَن رَضِيَ فله الرِّضا، ومَن سَخِطَ فله السَّخَطُ ".
الأمّة لم تخذلكم يا أحبّتنا، ولكن خذلتكم أنظمة خذلت شعوبها قبل أن تخذلكم، على تفاوت بينها، وخذلتكم قيادة بائسة تزعم زورا تمثيلكم، فالصبر الصبر، وتذكّروا أن أعداءكم في أسوأ أحوالهم رغم ما يُظهرونه من غطرسة، وأنهم يألمون كما تألمون ونألم معكم بأرواحنا وقلوبنا، لكنكم "ترْجونَ مِن الله ما لا يرْجون"، ونحن معكم أيضا.
الصبر الصبر، والفرج قريب، بإذن الله، فلم يترك عدوّكم شيئا لم يفعله لتركيعكم، لكنكم أبيتم إلا التحدّي والصبر والصمود، وهذا دفاعا عن أرضكم وكرامتكم، وأيضا لأنكم تدركون أن وراء تراجعكم تصفية لقضيتكم المقدّسة، وبعد ذلك تركيع لأمّة منحكم الله وسام الذود عنها وعن دينها وعقيدتها.
أي وسام شرف أكرمكم الله به، سيحمله أبناؤكم وأحفادُكم تاجا على رؤوسهم إلى يوم الدين؟
سلام الله عليكم، وعلى شهدائكم وأبطالكم القابضين على الزناد.. سلام منه سبحانه عليكم إلى يوم الدين.
@JeenyCare شكوى من سائق
ركبت رحلة اليوم في مكة
وجاء السائق وطلب مبلغ زيادة مع ان الرحلة مسجلة بمبلغ اقل
وتم دفع المبلغ بعد اسلوبه السيء
فوجئت برسالة اني لم اسدد المبلغ
موضوع اخر.. السائق لم يكن نفس الذي في الصورة بل شخص اخر
ارجو حل المشكلة
@JeenyKSA@as012345678910 اليوم فوجئت بسائق مختلف غير الذي في الصورة. وايضا اسلوبه فج.. وبعد دفع المبلغ.. فوجئت برسالة اني لم ادفع المبلغ.. ارجو التواصل معي
SHEINContest# يرجى قبول دعوتي حتى أتمكن من كسب رصيد محفظة بقيمة SAR350! SHEINContest# يرجى قبول دعوتي حتى أتمكن من كسب رصيد محفظة بقيمة SAR350!
استعجل!💸💸 الوقت ينفد، يرجى قبول دعوتي لمساعدتي في الفوز برصيد محفظة بقيمة SAR350 من شي إن!
https://t.co/PcCvvVcRuN
أتمنى على كل أم فلسطينية لها أسير أو أسيرة أن تسجل مقطعاً يحكي معاناتها لسنوات، كي لا تحنّ قلوب نخبنا على أمثال هؤلاء، فينسون آلاف الأسرى والأسيرات في سجون الإحتلال…
العبور العظيم في 7 أكتوبر الذي استغرق 7 دقائق ونصف وعرضته القناة 12 الإسرائيلية في تحقيق مدته نصف ساعة
يظهر لك حفظ الله لهؤلاء الأبطال وتأييده لحبايبنا اللزم
حتى أن العدو اعترف لهم بالبراعة والإعداد والمهارة واستغلال عنصر المفاجأة بشكل موفق 🔻
شاهد
Part 1
https://t.co/I96v4idHjp
من الأخبار الصادمة لمجتمع العدو.
نشرته "يديعوت" اليوم:
هذا ما جرى لأهم وحدة في جيشه.
يقول الخبر:
"وحدة دوفدفان هي رأس الحربة في جيش الدفاع الإسرائيلي، ومقاتلوها يحاربون الإرهاب في الظل منذ ما يقرب من أربعة عقود. كما أن العديد من الأوسمة وشارات الشرف التي جمعتها الوحدة على مر السنين تمّ الحصول عليها في الغالب لأعمال غير معروفة، التفاصيل التي ربما لن نعرفها أبدا. وفي العام الماضي، فازت الوحدة بجائزة "بيزاليش ألوف" عن قتالها في عملية "كسر الأمواج" (كانت في جنين ومخيّمها)، وفي العام الذي سبقه جائزة رئيس الوزراء للنشاط الخاص. سقط من لواء كوماندوز "دوفدفان" 18 قتيلا منذ يوم تأسيسه قبل نحو 38 عاما وحتى اليوم الأول لحرب "السيوف الحديدية" (الحالية). كل هذا تغيّر منذ 7 أكتوبر، حيث سقط عشرة مقاتلين من الوحدة في النشاط العملياتي". (انتهى الاقتباس من الخبر).
إنه "طوفان الأقصى".. تاريخ جديد كُتب ويُكتب، وهو بداية النهاية لهذا الكيان الغاصب؛ بإذن الله.