أبارك لأهالي بلدة سنت الكرام افتتاح جامع سنت اليوم، برعاية كريمة من فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي، مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان.
هذا الجامع المبارك الذي شُيّد على نفقة الأهالي وأهل الخير والمخلصين، شاهدٌ على تكاتف أبناء البلدة وتسابقهم في عمارة بيوت الله.
أسأل الله أن يجزي كل من ساهم في بنائه خير الجزاء، وأن يجعله بيتًا عامرًا بالصلاة والذكر والقرآن، ومنارةً للخير والهداية.
كما أتقدم لأهالي سنت الكرام بخالص الاعتذار لعدم تمكني من مشاركتهم هذه المناسبة العزيزة، لوجودي خارج المنطقة لأيام معدودة، وإن غاب الحضور فالقلب حاضر معكم فرحًا ودعاءً.
مبارك لأهل سنت هذا الصرح المبارك، وجعله الله في موازين حسنات كل من أسهم في بنائه.
نداء إلى معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية
معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية الموقرة،
نرفع إلى معاليكم هذا النداء ثقةً في حرصكم على الإنصاف، لا اعتراضًا على حق الوزارة في رفع معايير القبول وجودة مخرجات التعليم، وإنما اعتراضًا على امتداد أثر القرار إلى طلبة بدأوا مسارهم الجامعي قبل صدوره، ورتبوا مستقبلهم على الأنظمة والشروط القائمة آنذاك.
هناك طلبة التحقوا بتخصصات جامعية غير تربوية منذ سنة أو سنتين أو أكثر، وكان هدفهم المعلن ومسارهم المخطط له أن يستكملوا بعد البكالوريوس دبلوم التأهيل التربوي. بعض أسرهم باعت أملاكًا، وبعضها اقترض من البنوك، وتحملت أسر أخرى نفقات الدراسة والسكن لسنوات، ثم جاء الشرط الجديد ليغلق أمامهم طريقًا كان مفتوحًا ومشروعًا عندما بدأوا الدراسة.
وهنا موضع الظلم الذي نرجو من معاليكم رفعه.
فمن مقتضيات العدالة القانونية واستقرار المراكز والثقة المشروعة، ألا يُفاجأ من بنى قراره ومستقبله وفق شروط قائمة بشروط جديدة لم تكن موجودة عند بدء مساره، ولا يستطيع اليوم العودة إلى الماضي لتغيير نسبة الثانوية التي حصل عليها قبل سنوات.
وإذا كان تطبيق الشرط الجديد ضرورة تقتضيها مصلحة التعليم، فليبدأ تطبيقه على الطلبة الموجودين الآن على مقاعد المدرسة، وفي مقدمتهم طلبة السنة الأخيرة من دبلوم التعليم العام؛ لأنهم يعلمون منذ الآن شروط الالتحاق المستقبلية، ويستطيعون بناء اختياراتهم الجامعية على أساسها.
أما من التحق بالجامعة قبل صدور القرار قاصدًا استكمال التأهيل التربوي لاحقًا، فقد بدأ الطريق وفق قواعد معلومة، وأنفق من عمره ومال أسرته على أساسها؛ فلا يصح أن تتغير عليه شروط نهاية الطريق بعد أن قطع جزءًا منه.
لسنا نطالب بإلغاء القرار، وإنما نطالب بحكم انتقالي عادل يحفظ أوضاع الطلبة السابقين لصدوره، ويجعل الشروط الجديدة نافذة على من يستطيعون منذ اليوم ترتيب مستقبلهم وفقها.
فالعدالة ليست في صحة الهدف وحده، وإنما في عدالة توقيت تطبيقه أيضًا.
معالي الوزيرة، خلف هذه القضية أسرًا دفعت مدخراتها، وآباءً باعوا من أملاكهم، وآخرين تحملوا القروض، وطلبة مضت من أعمارهم سنوات وهم يعتقدون أن أمامهم مسارًا مشروعًا نحو مهنة التعليم. فلا ينبغي أن يتحول قرار هدفه تجويد التعليم إلى سبب في ضياع مستقبل من سبقوه.
نأمل من معاليكم مراجعة هذا الجانب وإنصاف هذه الفئة، وإقرار مرحلة انتقالية واضحة: من التحق بالجامعة قبل صدور القرار يُستكمل مساره وفق الضوابط التي كانت قائمة عند التحاقه، ومن كان على مقاعد المدرسة عند صدوره تُطبق عليه الشروط الجديدة عند اختياره لمساره الجامعي.
فالقرار العادل لا يهدم طريقًا بدأه الناس بالأمس، وإنما يرسم بوضوح طريق من سيبدأ غدًا.
وتفضلوا معاليكم بقبول فائق الاحترام والتقدير.
محمد بن سليمان بن تميم الهنائ@EduGovOman@Oman_GC@StateAudit_Oman
عبدالله الجعفري (أبو سعود)… رحل الجسد، وبقي الأثر.
من المواقف التي لن أنساها له أنه كان يقول لي: “يا محمد، لا تعلم كم أشعر بالسعادة عندما أرى شابًا عُمانيًا يعمل في مؤسساتنا؛ فأنا أعلم أن وراءه أسرةً وأهلًا، وأن هذه الوظيفة ليست له وحده، بل هي حياةٌ لعائلة كاملة.”
كانت هذه الكلمات تعكس إنسانًا يحمل همّ الوطن وأبنائه، ويؤمن بأن تمكين الشباب العُماني رسالة قبل أن يكون مسؤولية.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته، واجزه عن وطنه وأبنائه خير الجزاء.
مؤسس الشرع… سيبقى ذكرك الطيب وأثرك الحسن شاهدين على مسيرةٍ صنعت الخير وألهمت الكثيرين. إنا لله وإنا إليه راجعون
راهنوا على الحرب، وراهنوا على إسقاط الأنظمة، وراهنوا على القتل والدمار، فلم يحصدوا إلا الويلات والخسائر للجميع. وحين أنهكتهم المواجهة واستنزفتهم الحسابات الخاطئة، عادوا إلى المربع الأول؛ إلى ما دعت إليه الدبلوماسية العُمانية منذ البداية بصدق الرؤية وواقعية القراءة.
إنها سياسة العقل وسط ضجيج الحروب، وحكمة الثبات في زمن العنتريات، وإيمانٌ بأن الحوار يبقى الطريق الأقصر إلى الأمن والاستقرار.
بارك الله مسعاكم وثباتكم، أيها البدر، ووفقكم لما فيه خير المنطقة وشعوبها @badralbusaidi
#الاتفاق_الإيراني_الاميركي
#الولايات_المتحدة_الامريكية
الكرامةُ ثمنُها غالٍ…
لكنّها تبقى أرخصَ من أن تُباع أمام تهديدٍ أو ابتزاز.
وعُمانُ علّمت أبناءها أن هيبةَ الدولة لا تُقاس بالصوت المرتفع، بل بثبات القائد، ووحدة الشعب، وعزّة الموقف.
أمّا تهديداتُ ترامب، فثمنُها عند بعض الدول خوفٌ وتراجع…
لكن عند أهل الكرامة، لا تُشترى السيادة ولا تُكسر الإرادة.
فالكرامة وطن،
والقائد رمز،
والشعب سورٌ إذا اشتدّت الرياح لا ينحني
الإخوة المعنيين بتصاريح كاسرات السرعة،
نحن نطالب منذ فترة بتركيب كاسرات سرعة عند مدخل سيح المعاشي، نظراً لتكرار الحوادث بشكل مستمر، حيث تُسجَّل بعض هذه الحوادث في مركز شرطة مركز شرطة بهلا، وأخرى في مركز شرطة مركز شرطة عبري.
لقد تقدمنا بالطلبات عبر القنوات الرسمية، إلا أننا واجهنا إشكالية في تحديد الحدود الإدارية: هل الموقع يتبع عبري أم بهلا؟ وهذا أمر لا ينبغي أن يكون عائقاً أمام سلامة الناس.
بالأمس وقع حادث خطير في نفس الموقع، حيث كان أحد الأشخاص ينقل مصاباً إلى المستشفى بعد أن أسعفه من منطقة أخرى، إلا أنه تفاجأ بدخول مركبة أمامه بشكل مفاجئ، مما أدى إلى وقوع الحادث.
المؤلم أن الحادث وقع لشخص كان في طريقه لفعل الخير وإنقاذ غيره، ليجد نفسه ضحية حادث آخر في نفس المكان.
هذه الحوادث لا تكاد تنقطع، فتكاد تمر الشهور وهي تتكرر بنفس السيناريو، ومع ذلك لم نجد استجابة حقيقية حتى الآن.
إلى متى ننتظر؟
هل يجب أن نفقد أرواحاً حتى نُقنع المعنيين بضرورة تركيب كاسرات السرعة؟
نكتب هذه الرسالة بعد تعب وجهد طويل في متابعة الموافقات، آملين سرعة اعتماد تركيب كاسرات السرعة عند مدخل سيح المعاشي، وأن تكون التقسيمات الإدارية رحمة للناس لا نقمة عليهم، فسلامة الأرواح يجب أن تكون فوق كل اعتبار
@RoyalOmanPolice@RopTraffic@AldhakhiliyahGO@governorofficeD@DK_Municipality@moi_dhr@moigovom
نجح الكيان المسخ، بقيادة أمريكا، في قلب الحقائق بشكلٍ مقلق؛
فحوّل الجهة التي غدرت وخانت المفاوضات—التي كانت كفيلة بتجنيب الخليج والشرق الأوسط ويلات الحرب—إلى طرفٍ بريء لا مُدان.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أصبح من ينطق بالحقيقة يُتَّهم بالخيانة،
في مشهدٍ يكشف حجم السيطرة على الوعي، وكيف يُعاد تشكيل الرأي العام بما يخدم أجندات محددة.
الأخطر أن من يتولّون توجيه الرأي العام يعملون على بثّ الفتن الطائفية والمناطقية،
ليشغلوا الشعوب ببعضها، ويُبعدوها عن إدراك الحقيقة الكبرى.
بل ويُروَّج لفكرةٍ خطيرة:
أن “الحياة الطبيعية” هي القبول بالذل والخضوع للكيان الصهيوني وامريكا
وأن الاستسلام أصبح هو الطريق الوحيد للاستقرار.
لكن الحقيقة أن وعي الشعوب هو السدّ الأول،
وأن من يملك وعيه… لا يمكن أن يُقاد ولا أن يُضلَّل
هذا الغياب لسلطنة عُمان ليس مستغربًا، وليس الأول من نوعه.
ارجع فقط إلى أقرب مثال: عاصفة الحزم، حيث ابتعدت السلطنة حينها، وامتلأت الساحة باتهامات التخوين.
لكن ماذا حدث بعد أن تكشّفت الكلفة الحقيقية للحرب، من خسائر وكوارث على جميع الأطراف؟
كانت عُمان هي محطة الالتقاء،
وهي الأرض التي انطلقت منها بدايات الحوار والسلام.
سلطنة عُمان، بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق،وجميع من سبقه من السلاطين
لم يُسجّل تاريخها خيانةً ولا ضررًا لأي دولة،
بل على العكس، امتلأت صفحات التاريخ بمواقفها التي تؤمّن الجميع دون استثناء.
وفي الوقت الذي يكثر فيه الهجوم والضجيج في مثل هذه الأزمات،
تجد عُمان حاضرة بالفعل لا بالقول،
كما حدث في ملفات عديدة، ومنها تبادل الأسرى بين الحوثيين والسعوديين قبل أشهر،
لكن — للأسف — ذاكرة الخير قصيرة لدى البعض.
وهنا نقول بوضوح:
نحن ندافع بالحق، ولا نكيل التهم جزافًا.
العلاقات والتنسيق بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية أكبر وأعمق مما يتصوره البعض،
ولا تُقاس بتغريدة أو موقف عابر.
وسيتكرر غياب عُمان في كل مرة يكون فيها اندفاع نحو الحرب أو التصعيد،
لكن في المقابل،
ستتكرر أيضًا محطات السلام التي تكون فيها عُمان حاضرة،
حتى وإن لم تعجب البعض.
أما الضجيج الإعلامي،
فهو مؤقت،
يظهر مع كل أزمة… ويختفي مع أول بادرة حل.
وللعلم،
فإن هذا النهج العُماني في السياسة يمتد لأكثر من 280 عامًا،
قائم على التوازن، والحكمة، وفتح الأبواب حين تُغلق.
وفي النهاية،
التاريخ لا يُكتب بالصراخ،
بل بالمواقف
إلى أهلنا في ظفار، وإلى كل من يقيم على أرضها الطيبة، حفظكم الله من كل مكروه وأدام عليكم الأمن والسلامة.
ما تمرّ به عُمان وظفار خاصةً اليوم هو ظرف عابر بإذن الله، وأنتم أهل الصبر والشهامة، عُرفتم في الشدائد بثباتكم وتكاتفكم.
طمئنوا من حولكم، وكونوا كما عهدناكم دائمًا سندًا لبعضكم البعض، واعتبروها سحابة صيف وستنقشع قريبًا بإذن الله.
نسأل الله أن يحفظ عُمان وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
نود إفادة الأهالي الكرام بأنه فيما يخص المنازل التي لم تصلها خطوط المياه في قرية سيح المعاشي والقرى المجاورة لها، وكذلك منطقتي سنت والرحبة، فإننا نطمئنكم بأنه قد صدر توجيه من الرئيس التنفيذي بتكليف الاستشاري بتحديث خرائط التوصيلات، وإدراج جميع المنازل التي لم تكن مشمولة في الخطة السابقة، وذلك تمهيدًا لاستكمال إجراءات إيصال الخدمة لها
@NWS_Oman
كوليّ أمر…
لا تعطي نتيجة ابنك لأحد، فثمرة الاجتهاد حقٌّ لصاحبها، وهو الأحق أن يعلنها إن أراد.
دعوا لهم خصوصيتهم… فالفرح الحقيقي لا يحتاج إلى استعراض.
أيتها المعلمات…
أنتن أمهات قبل أن تكنّ معلمات، فكما لا ترضين نشر نتائج أبنائكن دون إذنهم، فلا تنشرن نتائج طلابكن.
الطالب أمانة، وكرامته أولى من أي تهنئة عابرة.
أيها المجتمع…
ادعوا للجميع بالتوفيق.
فكم من صاحب درجات عالية أصبح وزيرًا،
وكم من متواضع النسبة أصبح رجل أعمال ناجحًا.
الدرجات محطة… وليست نهاية الطريق.
فلنزرع الثقة، لا المقارنات…
ولنحفظ الخصوصية، فهي جزء من التربية
#نتايج_الدبلوم_العام