حسنا
يبدوا اننا نشاهد حالياً السطور الاخيرة لنهاية حلم نتنياهو فيما يسمى بـ "ممر داوود" في سوريا الذي ظنوا انه سيكون بداية حلم أرضهم الكبرى المزعومة
راجع التفاصيل في السرد التالي لتعلم وتفهم أكثر وتنقله لغيرك...🧵
في عام 2015، عرضت شركة جوجل موقعها الإلكتروني للبيع عن طريق الخطأ.
وعندما اكتشف أحد موظفيها السابقين هذا الأمر، قام بشرائه مقابل 12 دولارًا فقط.
لم يكن أمام جوجل أي خيار سوى الاستجابة لمطالبه، لكنه لم يطلب 100,000 دولار، ولا حتى 100 مليون دولار.
إليك ما طلبه بدلاً من ذلك:
تابع
بداية :
اجعل لك صدقة سر ، بينك وبين الله
قال ﷺ « مانقص مال من صدقة»
« كلُّ امرئٍ في ظلِّ صدقته يوم القيامة »
أب سعودي عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن عمره 83عاما متزوج لديه طفلين
الحالة من منصة احسان 🇸🇦
https://t.co/kF2zaDMDi6
القصة من البداية
في الساعة 1:20 صباحًا يوم 29 سبتمبر 2015، أصبح واحد من أكثر النطاقات زيارةً في العالم متاحًا للشراء.
google الواجهة الرقمية لإحدى أكبر شركات التكنولوجيا.
نطاق يحصل على مليارات الزيارات شهريًا.
لكن كان هناك خطأ كبير...
تم إدراج النطاق للبيع على منصة Google Domains.
ولم يكن سعره ملايين الدولارات، ولا حتى آلافًا، بل 12 دولارًا فقط.
معظم الناس كانوا سيفترضون أنه مجرد خلل تقني، لكن هناك شخصًا واحدًا أدرك الحقيقة...
الشخص الذي اكتشف الخطأ
اسمه سانماي فيد.
عمل فيد لدى جوجل كأخصائي حسابات في الفترة بين 2007 و2012.
وفي وقت متأخر من تلك الليلة، كان يتصفح منصة Google Domains عندما لاحظ شيئًا جعله يشعر بالذهول:
كان بإمكانه شراء google!
ففعل ما قد يفعله أي شخص فضولي – ضغط على زر "إضافة إلى السلة".
ثم أدخل بيانات بطاقته الائتمانية، متوقعًا ظهور رسالة خطأ.
لكن ما حدث بعد ذلك كان غير متوقع تمامًا...
لحظة تاريخية
تمت عملية الشراء بنجاح.
تم خصم 12 دولارًا من بطاقته الائتمانية.
في تلك اللحظة، أصبح فيد المالك الرسمي لأحد أكثر النطاقات قيمةً في العالم.
وبدأ فجأة في تلقي بيانات داخلية تؤكد أن الأمر حقيقي...
حصل على إمكانية الوصول إلى أدوات مشرفي المواقع الخاصة بجوجل.
تمكن من رؤية البيانات الداخلية للمواقع المستضافة على Google Sites.
كان لديه التحكم الكامل في أحد الأصول الرقمية الأكثر قيمة في عالم التكنولوجيا.
لكن بدلًا من استغلال هذه القوة...
قراره غير المتوقع
قام فيد فورًا بإبلاغ فريق الأمان في جوجل.
استمرت ملكيته للنطاق لمدة دقيقة واحدة فقط قبل أن تكتشف جوجل الخطأ.
كان بإمكانه إحداث فوضى عن طريق إعادة توجيه حركة المرور الخاصة بجوجل.
لكنه اختار النزاهة بدلاً من ذلك.
إلا أن جوجل كان لديها مفاجأة له...
تصرفه الملهم
رفض فيد أخذ المال.
وطلب بدلاً من ذلك أن يتم التبرع به إلى مؤسسة Art of Living India Foundation – وهي منظمة خيرية تعليمية تدير 1,262 مدرسة.
كان هدفه مساعدة الأطفال المحرومين على الحصول على التعليم.
وردّ جوجل؟
لم يكن متوقعًا...
ضاعفت الشركة المكافأة.
ليس لأن فيد طلب ذلك، بل لأن كرمه ألهمهم.
وبذلك، أصبح التبرع قادرًا على مساعدة ضعف عدد الأطفال.
لكن الأهم من ذلك، أن فيد ترك لنا درسًا عظيمًا...