هذا الابتلاء الذي تعاني منه علاجه:
الصبر
والدعاء
وإحسان الظن بالله
وسوف تمر عليك أيام صعبة جداً
يختبر الله فيها إيمانك وصبرك
ثم يأتيك الفرج والرزق
ويفتح الله لك أبواب الخير والسرور
��صبر واحتسب وأكثر من الدعاء ولا تفقد الأمل أبداً
وتفاءل ولا تيأس وسوف ترى عوض الله لك.
عندما يريد الله بعبده خيراً، يختبره بالعلاقات، يريه الخذلان من الخلق، حتى يعود الإنسان لربه، فيجد أن المناجاة أُنس، والغنى بالله استغناء عن خلقه، والتعلق به راحة، وتفويض الأمر إليه طمأنينة، فيبصر الإنسان تلك المحنة التي جعلها الله منحة ونهضة، وتلك العثرة التي صارت قفزة!
الإنسان عند الابتلاء قد يصل إلى مرحلة يعجز فيها عن تدبير الأمر وحلّه، مهما حاول وفكر وبحث عن مخرج، فيدرك أن هناك أمورًا تتجاوز قدرته ولا يستطيع أن يحملها وحد��.
وعند قراءتي لمقال [مراحل الفرج] وضح لي أن هذا هو أصل الابتلاء، أن يعجز الإنسان عن تدبير أمره وحله، فيحتاج إلى الافتقار لله سبحانه. فحين تتوقف قدرتك عن إيجاد الحل، يظهر معنى حاجتك إلى الله بصورة أوضح، وتعرف أن الأمر الذي عجزت عن تدبيره بيد من لا يعجزه شيء.
فالافتقار هنا ليس مجرد أن تقول إنك محتاج إلى الله، ولكن أن تعيش هذه الحاجة فعلًا: تلجأ إليه، وتكثر من دعائه ورجائه، وتطمئن إلى تدبيره حين لا تملك أنت تدبير الأمر. وهذه من أعظم المعاني التي يكشفها الابتلاء للإنسان: أنه مهما امتلك من قدرة، سيبقى محتاجًا إلى الله سبحانه.
@oaljama كان الأمر تحديا بال��سبة لي، والحمد لله تيسرت الأمور، ولا بأس بعد ذلك إن خرجت وقد حان موعد الجرعة..
لم تكن الأمور سهلة في البدايات، وكم بكيت، وكم كانت هناك لحظات صعبة حرفيا!
ولكن إن لم نتقبل ونصبر ونتصبر ونكمل المسير نحو ما وجدنا لأجله… فماذا نفعل؟!
@oaljama وبما أني أصبت بالجلطة، فلا بد من استخدام إبر السيولة، وإبر السيولة التحدي فيها يكون بالالتزام بالوقت كل ١٢ ساعة!
في البداية كنت غير متقبلة الوضع وحتى إذا خرجت مشوار لابد أن أرجع قبل الموعد!
ولكن بالأمس خرجت وأخذت الجرعة معي وقد حان وقتها، فدخلت المصلى وأخذتها هناك. والحمد لله.
@oaljama ومنذ ٣ أسابيع تقريبا أصبحت أخرج وأتمشى بالجبيرة رغما عن كل شي ورغم التعليقات : تسيرين كالسلحفاة
ورغم ثقل الجبيرة والجهد من خلال السير بها ، ورغم نظرات الشفقة من البعض إلا أني لم أستسلم بفضل الله عزوجل.
@oaljama الحمد لله على كل حال..
أصبت في قدمي ولي الآن تقريبا أكثر من ٤٠ يوما على الجبيرة الهوائية، في البدايات كنت غير متقبلة ��لأمر ، إضافة إلى الألم المصاحب…
ومعهم أصبت بجلطة حادة في الرئتين، ونجوت بفضل الله ، ومنحت عمرا جديدا..
ماهو موقفك تجاه ابتلاءات الحياة، مثل المرض، الفقر، العقم، جار السوء، أو الحروب وكوارث الحياة الطبيعية، فأنت لست متحكمًا بها، إلا أن الأشد تأثيرًا عليك هو نظرتك لنفسك بعدها، ونظرتك للحياة بعدها،
هناك من استسلم ويأس، وهناك من تقبل وبدأ في العمل في المنطقة التي يمكنه التحكم بها.
هناك من لسان حاله إما كل شيء أو لا شيء، وهناك من لسان حاله سأفعل شيئًا بحسب إمكانياتي.
لا تهرب نحو الانكفاء، بل كن شجاعًا نحو البناء، وبنظرة واقعية كن شجاعًا في بناء ما هو متاح لك وليس بما هو كامل لديك.
#اسامه_الجامع
@oaljama كان الأمر تحديا بالنسبة لي، ��الحمد لله تيسرت الأمور، ولا بأس بعد ذلك إن خرجت وقد حان موعد الجرعة..
لم تكن الأمور سهلة في البدايات، وكم بكيت، وكم كانت هناك لحظات صعبة حرفيا!
ولكن إن لم نتقبل ونصبر ونتصبر ونكمل المسير نحو ما وجدنا لأجله… فماذا نفعل؟!
@oaljama وبما أني أصبت بالجلطة، فلا بد من استخدام إبر السيولة، وإبر السيولة التحدي فيها يكون بالالتزام بالوقت كل ١٢ ساعة!
في البداية كنت غير متقبلة الوضع وحتى إذا خرجت مشوار لابد أن أرجع قبل الموعد!
ولكن بالأمس خرجت وأخذت الجرعة معي وقد حان وقتها، فدخلت المصلى وأخذتها هناك. والحمد لله.