أطفالنا تخلق في عالم ليس لها، وظروف كارثية. وتأتي الجمعيات الغربية وتقول لنحيّد الأطفال عن الحرب -لا أن ننهي حالة الحرب والفوضى- بل لنخلق المستحيل، أي أن نصنع سياق موازي خيالي للأطفال عن سياقهم الكارثي الذي يشكل نشأتهم وشخصيتهم، فقط لأن منظر الأطفال يزعج "الإنسانيين" في الغرب.