#السوق_الأمريكي#بصمة_التداول
قراءة للسوق خلال اليومين الماضية واليوم :
اتضح لنا أن كثيرًا من الأسهم لم تحترم الدعوم والمقاومات الفنية كما يحدث في الأيام العادية.
السبب الرئيسي: تزامن عدة عوامل مؤثرة، أبرزها انتهاء عقود الخيارات الشهرية (OPEX) في ثالث جمعة من الشهر حيث تقوم الصناديق وصناع السوق بإغلاق أو تدوير مراكز ضخمة مما يرفع التذبذب ويؤدي إلى كسر مؤقت للدعوم والمقاومات دون أن يعكس الاتجاه الحقيقي للسوق.
وزادت ضغوط قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي مع ارتفاع التوترات الجيوسياسية، وارتفاع مؤشر الخوف (VIX) وصعود أسعار النفط، من حالة الحذر لدى المحافظ الاستثمارية، فشهدنا عمليات تقليل للمخاطر وجني أرباح وتصريف بعد موجة صعود قوية في العديد من الأسهم.
👇👇👇👇👇👇👇👇
🔷انطلاقًا من ذلك، لم نفتح مساحة تداول إلا لفترة محدودة لأن قراءة ما خلف الكواليس لا تقل أهمية عن قراءة الشارت وبفضل الله كانت الرسالة واضحة.
♦️ إيقاف التداول أحيانًا هو الصفقة الرابحة.
♦️ لا تثق بالدعوم والمقاومات التقليدية في أيام انتهاء عقود الخيارات.
♦️ راقب السيولة والفوليوم أكثر من السعرفكسر الدعم بفوليوم ضعيف قد يكون كسر كاذب أما إذا صاحبه فوليوم مرتفع فقد يكون تصريف مؤسسي منظم.
♦️ غالبًا تكون آخر ساعة من التداول هي الأخطر في مثل هذه الأيام بسبب إعادة موازنة المحافظ وإغلاق العقود.
♦️ بعد الإغلاق اقرأ تدفقات السيولة قبل أن تقرأ الشارت.
أمثلة:
🔹 الفئة الأولى: أسهم قوية هبطت مع السوق دون أخبار سلبية، مثل:
RKLB – NVDA – AMD
وقد تكون من أوائل الأسهم ارتدادًا إذا استقر مؤشر ناسداك.
🔹 الفئة الثانية: أسهم يجب الحذر منها إذا:
-كسرت الدعم بفوليوم أعلى من المتوسط.
-أغلقت قرب أدنى سعر يومي.
- فشلت في الارتداد قبل الإغلاق.
فهذه غالبًا علامات تصريف مؤسسي أكثر من كونها جني أرباح.
🔹 الفئة الثالثة: لا تطاردها حاليًا، وهي أسهم الذاكرة وأشباه الموصلات مثل:
Micron (MU)
Western Digital (WDC)
Seagate (STX)
SanDisk
فالبيع كان على مستوى القطاع بالكامل وليس بسبب أخبار خاصة بكل شركة.
‼️ الخلاصة…
تعلم أن تقرأ السوق، لأن القطاع أحيانًا هو الذي يقود السهم، وليس السهم هو الذي يقود نفسه.
وبمعنى أشمل:
السوق هو الذي يقود الشارت… وليس الشارت هو الذي يقود السوق.
❌ ليست توصية شراء أو بيع وإنما قراءة للسوق قد تحتمل الصواب أو الخطأ.
#السوق_الأمريكي#بصمة_التداول
أخطر ما يمكن أن تشتريه في السوق هو اليقين :
لا يوجد أحد يستطيع معرفة حركة السوق القادمة بشكل دائم ويقين تام .
النجاح في التداول ليس أن تتوقع الاتجاه كل مرة بل أن تكون مستعدًا لكل الاحتمالات.
( المتداول الناجح )
١- يحدد نقطة الدخول والخروج ووقف الخسارة مسبقًا.
٢- يقبل أن بعض الصفقات قد تفشل.
٣-يحافظ على خسائر صغيرة بالصفقة الخاطئة بالوقف الصارم والخروج ،ويترك أرباحه تنمو بالصفقة الرابحة .
٤- يتعامل مع السوق كما هو وليس كما يتمنى أن يكون.
أما من يدّعي أنه يعرف دائمًا أين سيذهب السوق فهو يبيع لك وهم اليقين !؟
بينما السوق بطبيعته قائم على الاحتمالات لا على اليقين.
( حين يظن أنه عرف الغد
يبدأ السوق بتعليمه اليوم 👌 )
لا تدخل الصفقة لأنك متأكد أدخل عندما تجتمع الشروط المتوافقة مع خطتك وطريقتك
ويكون الإحتمال في صالحك مع إدارة صارمة للمخاطر بالوقف في مناطق الخطر .
#السوق_الأمريكي#بصمة_التداول
قاعدة لا تتجاوزها مهما كانت قوة السهم أو الإغراء:
قبل أن أحدد هدف الربح أحدد نقطة الخروج( الوقف) إذا كنت مخطئًا في الصفقة .
وقف الخسارة ليس رقمًا على الشارت بل عهدٌ مع رأس المال.
ليس خيارًا تراجعه أثناء التداول، بل قرارٌ يُتخذ قبل الدخول
إذا وصل إليه السعر خروج .
-لا تغير الخطة.
-لا تحرك الوقف بدافع الأمل.
-لا تلاحق السوق بالعاطفة .
-لا تطارد السعر لتعويض الخسارة.
السوق يمنح الفرص كل يوم
أما رأس المال إذا أُهدر، فقد لا يمنحك فرصة أخرى.
تذكّر دائمًا:
المتداول الناجح لا يعيش من كثرة الصفقات…
بل من جودة الانضباط في التداول .
والأمثلة على ذلك كثير كان اخرها (HAO-ELPW-JEM)
من قمة إلى قاع سنتات .
*﴿ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾*
ومن كان ذلك شأنه فمن الواجب على الذين أوجدهم - سبحانه - في بطون أمهاتهم
ورباهم ورعاهم وخلقهم خلقا من بعد خلق أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
#يوم_الجمعه#جمعة_مباركة
#السوق_الأمريكي#بصمة_التداول
كلام يتكرر كثيراً في منصة X
👇
“التحليل الفني يمشي السهم وليس السيولة!!”
عبارة تُضحك من يعرف كيف تتحرك الأسواق.
بمعنى آخر ” كمن يقول إن الخارطة تُحرك السيارة.
(السيولة هي المحرك، والتحليل الفني هو الدليل والخارطة).
لا قيمة لفوليوم بلا مستويات، ولا قيمة لدعوم ومقاومات بلا سيولة تدفع السعر.
النجاة في السوق ليست بالشعارات والكلام ، بل بتحليل دقيق، ودعوم ومقاومات مرسومة بإحتراف، ووقف خسارة صارم، مع قراءة واعية للفوليوم الذي يؤكد الحركة أو ينفيها.
ومن يتقن قراءة التحليل الفنى والسيولة هو من يصنع القرار الصحيح، أما إهمال أحدهما فثمنه يدفعه المتداول .
ويبقى فوق ذلك كله توفيق الله، فهو يؤتي فضله من يشاء، ومن صدقت نيته، وأخلص قصده، واجتهد في الأخذ بالأسباب، رزقه الله بصيرةً قبل الربح، وسدادًا في القرار الصحيح ،وبركةً في الرزق، وجعل التوفيق حليفه.