في مرة قرأت نص "ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني." :( :( :(
ياترى كام سوداني وكونغولي مات عشان الدهب ده يوصل الامارات؟
كام قرية ومدينة فى الكونغو اهلها اتهجروا من ميلشيا بتدعمها الامارات عشان الدهب ده؟
كان سوداني دلوقت محاصر من ميليشيا وبيموت جوع عشان الذهب ده؟
كل يوم بتفاجئ بقدرتنا الخارقة على الرغي لساعات متواصلة مع الناس اللي بنحبهم، وخلق أحاديث من اللا شيء!
في حين إنك ممكن تكون قبلها بلحظه مش قادر ترد على حد قالك ازيك عادي
يوم قصف المعمداني اول مره الدنيا قامت والناس كانت بتغلي من الصدمه
وبعدين والموضوع عدى كان شيئ لم يكن
دلوقتي اسرائيل قصفت المعمداني برضو بس المره دي هي اخر مستشفى متبقيه بتقدم خدمات للناس في مدينة غزه ، وقطاع طبي لاتنين مليون محاصرين بالكامل ادمر عياناً جهاراً قدام العالم كله
كل مرة ربنا بيستجيب فيها لدعوة دعيتها إيماني بيتجدد ألف مرة، بتبسط جدًا إن اللي كان نفسي فيه حصل لكن بتبسط أكتر بإن رب الأكوان بما فيها من قارات وبحار وسماوات وشعوب إنس وجن وعوالم خفية سمعني أنا وأنا متكومة في ركن أوضتي بصلي وبكلمه،الإيمان شيء مبهر لولا لطف ربنا بعقولنا كانت طارت