أحترم الذين يدرسون عن النجوم وظواهر الطقس.، تُشع أنظارهم بحماس وترقب لمعرفة متى يبزغ هذا النجم و متى يختبئ هذا الكوكب ومتى يظهر ، منشغلين بالسماء تاركين الأرض و كل مايدور فيها .
إذا رأينا جهودنا المهدرة تسلب و طموحنا الذي طالما حلمنا أن يتحقق وفق سيناريوهات عديدة خالطها التعب والتفاؤل ، لابد أن يكون لنا رد فعل مشابهة لرد فعلك ولكن بتفاوت ، الظُلم وحش بقتات بصمت على معانينا الطيبة الأصيلة نتصارع معه وإحدى النسخ المظلمة التي نخشى أن يعرفها غيرنا تظهر بوضوح آنذاك، يُقال بأنها من مواقف الحياة التي لابد أن نعيشها ولا أدري حقاً إذا كان الانصاف وهم يتربع في أذهاننا خجول وخائف من أن يعلن عن وجوده خاصة لو كنا نتعامل مع شخصيات قادرة على قراءة المشهد بوضوح ولكنها لا تود الاعتراف به وبأحقية أصحابه ، أعجبني مقالك سانشو 🌸
Today marks the 60th anniversary of the accession of the UAE’s Founding Father, the late Sheikh Zayed, as Ruler of Abu Dhabi on 6 August 1966. On this historic milestone, we recall the beginnings that nurtured our collective journey of progress and laid the foundations of the Union. Inspired by Sheikh Zayed’s leadership and vision, we will continue to advance his enduring belief that people must always be placed at the heart of efforts to build a sustainable and prosperous future for our nation.
أهرب إذا انجذب لك شخص لا حياة حقيقية له ، يقف عند منطقة كسولة جداً ومتراجعة لا ينوع في اختياراته الحياتية و هواياته الطبيعية ، ويخشى تجربة أي اقتراح ، روتينه باهت وكلماته محدودة ، اهرب حرفياً منه لإنه سيقتات على كُل جزء حي بداخلك وستكون ملاذه الوحيد في ثلاث أرباع اليوم ، أحاديثه مكررة ممله ، أنت تنبض بالحياة وأحلامك تلامس غيم التجدد والتفاؤل وهو في قاع معاركه اليومية و الوهمية لا يغادرها ابداً.
@HudaBintAbdulla أشعر بأن الانطفاء بدأ تحديداً من بعد فترة الجائحة، تعبرنا الاشياء باهته وشعورنا المبهج نحوها مؤقت جداً وغير عميق ، ومن ثم جاء الذكاء الاصطناعي بكل تلك التوكيدات المبالغة والمثالية المزيفة.
الاشخاص الذين نُقبل عليهم بشراهة، تمتد الساعات معهم وكأنها ثواني ، حواسنا تنصت إليهم بهدوء وشغف ، نخشى أن تفوتنا إحدى تلك الدرر المتساقطة من أفواه أدمغتهم غير المألوفة ، نجدهم في الوقت الذي نبحث فيه عن قطعة حلوى ، نختارهم لأننا نفيض معهم ونغدق بكل مافينا ، هكذا أصف نفسي كريمة مع أولئك الذين تعبوا على أنفسهم حتى أصبحت هكذا لامعة براقة ، وعلى العكس تماماً بخيلة جداً مع العاديين ! الذين توفرت كل الفرص في أن يغادرون نحو الوعي والتعلم والاكتشاف ولكنهم رفضوا ذلك.