استودعنا الله قادتنا وجنودنا، أرضنا ومقدساتنا، وهو خير الحافظين، اللهم اجعل تدبير أعدائنا تدميراً لهم، واجعل دعاء إبراهيم يشمل كل أنحاء الوطن، شماله وجنوبه، شرقه وغربه، برّه وبحره.
"رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً"🇸🇦
"أن تأتي تلك الليلة التي لا نستطيع أن ننام فيها من شدّة الفَرح، أن نلمس ما دعونا به بأيدينا، أن نستشعر لذة العوض التي تُنسينا مرارة ما فقدنا، أن يأتي موعد لاتُغادرنا فيه الطُّمَأنينة أبدًا"
ستجد أن كثيراً ممن أخطأوا بحقك يقنعون أنفسهم بأكاذيبهم، لا نسياناً للحقيقة، بل لأن مواجهتها مؤلمة، ينسجون لأنفسهم أعذاراً، ويصدقون حكايات فصلت على مقاس راحتهم، هرباً من الوقوف أمام مرآة تعكس قبح أفعالهم، فالاعتراف بالخطأ وقفة شجعان، والاعتذار نبض الضمائر الحية، لذا يختبئون خلف أكاذيبهم، لعلها تمنحهم وهماً مؤقتاً بالبراءة.
أريد عوضٌ وسيع وجبرٌ بليغ عن كل ما مضى
أريد خيارا صائباً يضيء طريقي
أريد فرجاً قريباً يروي ظمأ صبري أريد أن أكون بخير مع كل قلب يتمنى لي الخير
أريد حياة تجعلني دائما أكثر قوة أريد أياما أرحم وأحن بعد كل ما كان قاسياً.
معضلتي —كشخص حسّاس— إن ولا أي شيء من مُجريات الحياة يمرّ بالشكل الطبيعي، عندي عاطفة كثيفة مهما أنهمر ما تقلّ ولا تنضب، أحزن كأن لا حدود لحزني، وأفرح كأن الحزن لم يقف على بابي، وأودّع: توديع طفلٍ محبّ. مهما بلغ عمري ونضجي، لا يكبر قلبي أبدًا، ولا يجفّ دمعي، ولا تشيخ هذه العاطفة.
عندي أحلام جميلة؛ إني أعيش طول حياتي هادئة، مطمئنة، رحيمة، وفي حالي، مستورة ومبسوطة، ومحققة كل اللي نفسي فيه، وبعدين أدخل الجنة في عفو وعافية وسعة.
يا رب، يا واسع ❤️.
قدّر الله أن نعيش حزنًا لا نتمناه
وأن تمر بنا الأيام باهته بِلا لون
أيامٍ ثقّلت على القلب—وما خففها إلا رحمته بِنا
الحمدلله أنها دنيا وستنقضي وليست دارَنا ولا دِيارنا
وأنه برغم الفراق والفقد فيها هناك جنة-بإذن الله-تجمعنا
—وعسَانا في الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا و نُجبَر