يا ذا الجلال اللي عروشك فوق واملاكك حدر
مهما تسامت به عروشه مستحيل يطولها
يا حي .. يا قيوم .. يا ذا الأنافة .. والكبر
مانافسك في عظمتك مكر العباد وهولها
وما نافسك من عمر بيوته على سطح القمر
واللي ترسي ..! فوق اقاليم المياه سطولها
الشاعر سعد_بن_جدلان رحمه الله
ياما وقفت على بابك
ولا زال الامل يمك
وين مااقفي
يوديني الريح لديارك
امد الكف يمناي تصافح
كيانك
قمت اهيم بالخيال انادم
القمره انا لي خليلٍ
عيت عليا الليالي تجيبه
توادد النفس عليها عشايق
اه لا من غفت جفوني
انسج من ايام العمر لقى
وكل من اوجاع روحي
غدت عوافي
#الريح
يفركُ يديهِ بيديها، ويُداعبُ بشفتهِ شفتيها، ويُسنِدُ جبهتهُ إلى جبهتها، ويتنفّسُ الهواء الساخن المُكتنز في حديثها المحموم المُتسلّلِ ببطءٍ من بين أسنانها؛ قادمًا من بين ضلعيها، ويُغمِضُ عينيه وتُغمِضُ عينيها على ترنيمةِ حُبِّ هادئة، تُثيرُ فيها تنهّداته ما ثبُت منها فتُسلِم لهُ مقاومتها، وتستنيم لهُ وتتشبّثُ بهدوءٍ برقبتهِ وتحيطهُ اشتياقًا بكلتا ذراعيها!
— مشهدٌ شاعري بصوتِ مِدادي، أَيغلو خيالي أم أنّ هناك شعرًا واقعيًّا حميميًّا كهذا الشعر؟
— هنادي العتيبي| ما من بدٍّ.. وقت منام، ٢٠٢٦
ها أنا ذي يا صديقي ما زلتُ كما كنتُ عليه بالرغم من لَغَب الحياة وشدّتها!
ها أنا ذي أراقِبُ بلطفٍ الكلمات ساعة طلوعها من فم قائلها، وأُنصِت للنظرات حين تتحدّث فلا البوحُ يُساعدها، ولا الاعتراف يُسعفها.
ها أنا ذي أمسِكُ بالأيادي الواهنات الخائفات وبحرارةِ يدي أطمئنها، وأعانقُ دقّات الأفئدة المُغتربة التي لا مأوى لها وبين جنبيَّ أخبّئها!
ها أنا ذي يا عزيزي تلك المرأة العميقة التي كنت تعرفها؛ إلا أنّها غدت أجفلَ وأوسعَ حذرًا من أن تُغافِلها الدنيا وتُزعجها.
#مارسلين #هنادي_العتيبي🕊️
كيف أناظر للقمر
والقمر قدامي
و نوره اللي تجلى
داخلي !
يوم سرى الليل
عتمة خفوقي
كأن جيت للدنيا
عشان خاطر
اللي انخلق
من شانك
كل المبادي
لا من شافتك
صارت شواذ ياهني
البال ياهني الروح
يوم جاء دربك على
دربي والله ان خاطري
يسلى وكل مافي فيني
يهوى …♥️
أتساءلُ بينما النعاس يُرخي جفنيَّ بتوانٍ، ما شكلُ الكلمات حين تخرجُ من شفتي المحبوبِ بعد أن تهوي عليها من فم المُحبِّ لثمةٌ طويلةٌ ساخنةٌ، مُعاتبةٌ ورجّافة، بل كيف تبدو أنفاسهُ وضرباتُ قلبهِ!
فيُخيّلُ إليَّ أن الحروف حين تُريدُ أن تخرج ستخرُجُ ثملةً وقّادة، والأنفاسُ مُلتهبةٌ محمومةٌ مِعطارة، وأمّا القلبُ فلا أحسبُ إلاّ أنّهُ سيلتصقُ بقلبِ مُحبّهِ في ضمّةٍ حميميةٍ مجنونةٍ مُشتاقة!
— هنادي العتيبي| هذيان، الخامسة، ٢٠٢٦