بتشوفني قدام كل المرايات
وبسمعك حتى ولو ما تنادي
تجمع مكاتيبي سواليف وأبيات
كنك طفلٍ في العيد يجمع عيادي
أعرف من الألوان لون البدايات
أخضر ويذبل ويتحوّل رمادي
وأجهل من التوديع كل العبارات
إلا فمان الله وطيب و عادي
أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتي وإمتدادي
مافي دروب التايه إلا المتاهات
وصوله بوادي ومشيه بوادي
غيري كثير ليه إخترتني بالذات ؟
ليه إختيارك كان غير إعتيادي
وشلون تملي بالفراغ الفراغات
ماخفت من هذا الشغف والتمادي
عذروبها ما تقبل الميل والعيب
وتزعل لاشلت من الجهاز الشريحه
بنتٍ مايلحقها قصور وعذاريب
ماهي من المترديه والنطيحه
اليا مشت تكحل عيون الرعابيب
ما كنها الا من بنات القريحه