تعال معايا في هذه التغريدة شوية
بالله يا بشر، مهما غرقنا بالدنيا
تذكروا إننا خُلقنا لغاية محددة، لو ما استرجعناها كل يوم وكل ساعة، بنتعب وبنضيع، هي جِبلّة انخلقنا عليها، لابد من تصحيح المفاهيم، وضبط البوصلة بشكل دوري، وإنزال صِبغة ربي لحياتنا، ونفض صِبغة البشر اللي ما منها فايدة
روح الإنسان بحاجة للامتلاء بالله، ثم لخليلٍ يشاطرها تفاصيل يومها، في الحزن والفرح، في المشاكسات وكِبار المواقف، لكوب قهوة ونجوى، لموعد أعلى الجبل وأحاديث دافئة، لدلالٍ فائضٍ لا يُقصد به إلا حمرة الوجنتين، لصدرٍ رحب لا يملّ ولا يضيق، ليجعل أكثر التفاصيل عادية تبدو جديرة بأن تُروى.
«يؤخِّرُ الله أشياءً
تتوقُ لها
لحكمةٍ خفيت
من ربِّك الهادي
تقولُ ياربِّ
فرِّحني بأُمنيتي
إنّي انتظرتُ انتظارًا
ليس بالعادي!
يسوقُ ربّك حين اليأس
حاجتنا
تجيء غيثًا
بلا برقٍ وإرعادِ
يُفاجئُ الرّبُّ قلبًا
يرتجي أملًا..
أحلى البشاراتِ
تأتي دون ميعــادِ»
حنانيك يا ربِّ..
سهِّل ما تبقى لنا من أيامنا المعدودة، واجعلنا نرحل بطيب الذكر والأثر، وارحمنا فوحدك تعرف حقيقة ما مررنا به، ونحن ضعفاؤك، وأنت أرحم الراحمين..