غداً موعد تحقيق الأمُنيات ،
وتفريج الكُرُبات وإجابة الدعوات ،
يقول أحدالصالحين : والله مادعوت ،
دعوة في يوم عرفة ومادار عليها
الحول ، إلا رأيتها مثل فلق الصبح .
ويقول الأوزاعي رحمه الله :
أدركت أقواماً كانوا يخبئون الحاجات ،
لـ يوم عرفة ليسألوا الله بها
"التوفيق ليس بيتًا تسكنه، ولا شخصًا تعاشره،
ولا ثوبًا ترتديه، التوفيق غيث إن أذن الله
بهطوله على حياتك ما شقيت أبدًا..
فاستمطروه بالصلاة والدعاء، وحسن الظن بالله
ثم حسن الظن بالناس، وحتى تتيقن أن المسألة
هي مسألة توفيق، انظر إلى "الذكر" من أسهل
الطاعات، لكن لا يوفق له إلا قليل"