كيف منحت إسرائيل عدوها الأول يحيى السنوار الاستشهاد بصورة مشرفة أزعجت المجتمع الإسرائيلي؟ لماذا لم تزيل الجعبة العسكرية وهو أبسط الأمور؟
في الحقيقة، من متابعتي للحدث منذ أولى اللحظات على الإعلام العبري، ما حدث لم يكن ما أراده الجيش أو السياسيون، ولكن بقدرة الله تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
في البداية، لم يكن الجيش يعلم من كان داخل المنزل ، وعند مشاهدة صورته بواسطة الدرون التي التقطها الجنود، بدأت الشكوك بأنه قد يكون السنوار، لكن كانت هناك شكوك كبيرة.
لذلك ذهبت فرقة عسكرية في اليوم لمعاينة الجثة عن قرب، ووجدوا تشابهاً كبيراً، ولكنهم لم يصدقوا أن يكون السنوار ، ماذا يفعل القائد والمطلوب الأول في الخطوط الأمامية مسلحاً ويقاتل كالمقاومين؟ هنا، تم تسريب الصور من قبل الجنود قبل التأكد التام من الشكوك، وبعدها انتشرت على تيليغرام.
حاولت الرقابة العسكرية السيطرة على الانتشار، لكنها كانت متأخرة جداً.
لولا ذلك، لكان سيناريو النشر مختلفاً تماماً، ربما داخل نفق بملابس مموهة مع نشر الخبر على أنه اغتيال.
رضى الله عن أبطال السابع من أكتوبر رضى الله عن المقاومين المناضلين رضى الله عن من دافع عن شرف هذه الأمة رضى الله عنهم وجعلهم مع الانبياء والصديقين والصالحين في أعلى مراتب جناته ولعن الله من خذلهم ولم ينصرهم
"أنا حي بدي أصلي المغرب"
لم يطلب هذا الشاب سوى أن يتوضأ ويصلي المغرب بعد نجاته بمعجزة ربانية بعد أن اصابته رصاصة من الطائرات المسيرة الإسرائيلية.
علاقة هذا الشعب بالله عظيمة.
فى الحرب العالمية الثانية :
الدنمارك استسلمت في 6 ساعات
لوكسمبورج يوم واحد
هولندا بعد 5 أيام
بلجيكا 18 يوماً
بولندا بعد 35 يوماً
فرنسا بعد 46 يوماً
النرويج بعد 62 يوماً
غزة المؤمنة تقاتل بثبات منذ 362 يومٍ دولاً عظمى، ولم تعط الدنيّة في دينها
"كتب الله لأغلبن أنا ورسلي"
#اقتباس