الميناء العائم، المكون من ردم المنازل التي تم قصفها و تدميريها، هذه البيوت الكثير منها تحتوي على شهداء ظّلوا بداخلها و تحت انقاضها، و لإنعدام وسائل الإنقاذ والدفاع المدني، تُركوا تحت الانقاض، الآن يتم جَر آلاف الاطنان من هذه الانقاض الزكية بدماء الشهداء لإنشاء الميناء العائم!
وجوه الناس في رفح شاحبة. الملامح مثقلة بالهموم. الشيب يغزو شعر الشباب. يسيرون في الشوارع وعقولهم مشتتة مع بوادر عملية الاجتياح للمدينة.
أكثر من مليون ونصف فلسطيني نازح هنا.
لا مكان آمن من القصف الإسرائيلي.. الإبادة تتوسع
ونحن نتوسل إلى الله فقط. وين نروح يا الله ؟
- مرح الوادية
الي مسكر عليا المعبر، والي عنده جيش منيمه
والي عنده سلاح النفط وببعتلي حطب، والي بيني وبينه 3 متر وبعمل إنزال جوي وبيعمل عنه فيديو ربع ساعة، والي بيستقبل رئيس إسرائيل في بلاده وسط الحرب والي خايف يدعم دعوى جنوب إفريقيا فالمحكمة الدولية .... هدول هم الأشقاء العرب.
بتخيّل شكلنا واحنا راجعين لبيوتنا، سرب سيارات وناس ماشيين بطريق واحد نحو الشمال، الكل فرحان مبسوط حتى الي خسر ارواح وخسر بيته، الكل مش مصدق انه هيرجع ع بيته حتى المدمر، الكل نازل بالشارع و شايف انه هاليوم الي كان حلم تحقق.