واعلَم بأن الرزق أكبر وأوسع من أن يُحصَر في حيّز محدّد، فطمأنينة البال رزق، وانشراح الصدر رزق، وبياض النوايا رزق، والضمير الحيّ رزق، وحُسن الأخلاق رزق، والسُمعة الطيّبة رزق، والحكمة وسداد الرأي رزق؛ فاسأل الله دومًا أن يؤتيك من الأرزاق أكرمها، وأطيبها، وأنفعها.
﴿واصبر لحكم ربك فإنّك بأعيننا﴾
حينما يفيض قلبك يقيناً بحكمة الله المُطلقة، وترضى لأقداره المسطّرة، وتصبر لأوامره ونواهيه وابتلاءاته ابتغاء مرضاته، فإنّك بعين الله التي لا تنام؛ فهو من يراك، ويرعاك، ويحرسك، ويتولاك، وعين الطمأنينة أن تكون في معيّة من بيده ملكوت السماء والأرض.