Do we need someone to hold our hand, save us from our thoughts, and promise to stick around? Or is this too much to ask and perhaps too weak of a request?
لا أعرف كيف أتقاسم الطريق مع من لا يستطيع أن يُقاسمني فكرة أو يقاسمني شعور، لأن غُربتي تنمو من هنا، من عدم الفهم ولا معنى للرفقة إن كانت لا تُساهم في تضييق دائرةِ الغُربة.
ضعف الدراسات الاجتماعية مقلق.
أرجو تكثيف هذه الدراسات وإعطاء المتخصصين في علم الاجتماع دعما كبيرا لحاجتنا الكبيرة لدراساتهم عن المجتمع؛ المجتمع السعودي والخليجي والعربي.
كثرة الطلاق، والعزوف عن الزواج، والعنف الاجتماعي الناعم، والحذر التواصلي الاجتماعي، وتكثيف العالم الرقمي على الواقعي، والعداء بين الشعوب، وانتشار الأكاذيب اجتماعيا، وإدمان الشهرة، وضعف الناتج الإنساني الجمعي، وتغير مفهوم الأسرة، وانتقال بعض المجتمعات من الثورة إلى المأسسة، وبقاء بعض المجتمعات تحت وطأة الميليشيات، وضياع الهوية الوطنية في كثير من المجتمعات العربية، وغيرها من المواضيع التي تحتاج دراسات علمية دقيقة وجادة وكلها غائبة وإن وُجدت فهي ضعيفة لأنها معتمدة على مجهود شخصي.
شعور مرعب أن الأحلام التي نسعى خلفها، تنتهي بمجرد أن نصل لها. فشهادتك بعد التخرج هي مجرد البداية، وعلاقتك الزوجية لن تستمر برتم أول شهور الزواج، وأطفالك بيكبرون. كل لحظاتك الحلوة لها نهاية؛ لا تتمسك فيها لكي لا تجد نفسك تعيش على الأطلال.
يظل الاعتذار الأكمل للنفس هو ما كُتب في رواية " القبيلة التي تضحك ليلاً"
"أعتذر لحياتي عن بُقع الخوف التي لطّختُها بها، وعن القلق الدائم الذي تركته يفترسها".