"فكرة تفويض الأمر للهِ مريحة جدًا.. وبعيدًا عن كون الأمر الذي نبتغيه تحقّق أم لا؛ يكفينا أننا بالتوكّلِ نكون في ظلالِ معيّة الله وكفايته لنا، وأنّه -جلّ جلاله- هو أعلم بمصلحتنا وإن جهلنا خوافيَ اللطف!♥️"
هناك سِرٌّ عجيبٌ في تسليم الأمور لله بعدما تنفذ كل المحاولات، في التَّسليم لله انتقال تام من العجز المفرط إلى كمال القدرة، ومن منتهى اليأس إلى وجوب الحقيقة، ومن خوف القلوب إلى رضا الأقدار.
مش السما بألوانها وشكلها هو الشيء الوحيد العجيب بالنسبالي، ولكن لحظات الشرود اللي بتنتابني لما أتأمل السما هي عبارة عن فاصل قصير من الدنيا، أو لحظات من الهدوء خارج حسابات الزمان والمكان واعتبارات الدنيا والأيام، شيء مدهش فعلا
كل ما الإنسان تَضِيقُ بِه الإمور ويَظُنُّ إنها ليس لها مَخْرج بفتكر آية ( لا تدرِي لعلَّ اللهَ يُحدِثُ بعدَ ذلكَ أَمْرًا) بحس إن الآية دي بتفوق الواحد من تَفْكِيره السلبي تجاه الأمور اللي بتحصله في حياته ، وإن مَهْما بَلغَ تَفْكِير الشخص في أُمُوره وتَخْطِيطه للمستقبل هيفضل بردو
مش عارف إيه اللي ممكن يحصل وإن المستقبل مجهول ومفيش حاجة مضمُونة ولا حزن ولا فرح دايمين ولا حال دايم وإن اللهَ تعالى يُبدِل حال الإنسانِ من حالٍ إلى حال في طرفةِ عين
فبينتهي بيا المطاف إن الإنسان لا بد أن يُفوّضَ جميع
أموره للهِ وإن اللهَ بالغ أمره لعلّ اللهَ يُحدثُ بعد ذلك أمرا
مهما توسّعت في الشرح و الإيضاح فإن الإنسان يفهم مضمون الكلام تبعًا لتجاربه الشخصيّة ، وعقده النفسية وبناءً على ثقافته ، و ظروفه الإجتماعية ،و مشاعره الآنية ، و رغباته ، و نزواته ،و مصالحه الشخصيّة لذلك لا فائدة من الكلام والشرح ، احفظ طاقتك وجهدك لما يفيدك ويُبهجك و التزم الصمت .
"يجوع الإنسان لحوارٍ جيّد".
النقاش مع شخصٍ واعٍ ، و عُذوبة الألسن ، تمنحك شعورًا بالراحة، والثراء الفكري ، حتى وإن خالفك الرأيَ، يفتح لك آفاقًا جديدةً ، وسامة العقل مُغرية جداً جداً."