اعبروا الحياة بسلام، إن وضَع الله في أيديكم قُدرة؛ فقَدِّروا عظمة المسؤولية، ولا تستعملوها في التحبيط، والتثبيط، والتقريب، والتبعيد، والمصالح، والأهواء، كَرِّسوها للبناء، والنماء، والارتقاء، والازدهار،وصناعة الأثر الطيّب "فأمّا الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".
"الله لطيف بعباده!
إي وربّي لطيف بك للحد الذي يجعلك تمرّ بمواقف تكسرك حتى لا تجد لك مخرجًا إلا بالدعاء، فينكسر قلبك إليه وتلحّ في الدعاء من حرقة ما تشعر به فتجد في الدعاء أُنسك وملاذك ومستراح قلبك.. فيكون ذلك الموقف سبب في انكشاف كربك ويفتح الله لك به أبواب خير عديدة".
عِوض الله لم يكن مواساة للمتعثّر أو طبطبة على قلب منكسر فحسب، بل هي حقيقة أبصرتها مراراً؛ ما تأخّر أمر إلا وبعده عوض جميل، وما تعسّر موضوع إلا وبعده يسر عجيب، وما تُرك شيء لأجل الله إلا ورزق المرء بأعظم مما ترك، ودائما في كل شيء لا نحبّه خيراً عظيماً لا ندركه إلا مع مرور الأيام".