لم أعد أرى الأمورَ السيئة بنفس نظرتي السابقة؛
الباب الذي أُغلق بوجهي جعلني أرى أبوابًا أخرى،
والذين خذلوني أفسحوا الطريقَ لأُناسٍ جديرين بي،
والضياع أرشدني إلى طرقٍ لم أتخيل أنها موجودة،
والوحدة أوصلتني إلى الله وإلى نفسي.
الآن
أنظُر إلى الحياة بِنظرة مُختلفة، أُقدس كُل النعم، و أحترم جيدًا معنى اليوم العادي، الروتين، و حتى صوت العصافير التي تُقلق نومنا صباحًا،
الآن أصغر التفاصيل العادية باتت مُقدسة.