"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
مستحيل استوعب كيف مخي يقنعني ان ٤٥ دقيقة لسورة البقرة كثيرة وما عندي وقت، وبنفس الوقت افر بالتايم بالساعات بدون ما احس!
التقصير مو بالوقت التقصير بالقلب والبركة اللي انحرمنا منها
-بين حمدٍ واستغفار-
«كان رجل في زمن الحسن البصري -رحمه الله- معتزل الناس، فسأله الحسن عن حاله، فقال: إني أصبح بين نعمة وذنب، فأحدث للنعمة حمدًا، وللذنب استغفارًا، فأنا مشغول بذلك.
فقال الحسن: الزم ما أنت عليه، فأنت عندي أفقه من الحسن»
«واعلموا أن مامن عبد مسلِمٍ أكثرَ الصلاة على محمد -صلى اللّٰه عليهِ وسلم- إلا نوّر اللّٰه قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسّر أمره؛ فأكثروا من الصلاة عليه لعل اللّٰه يجعلكم من أهلٍ ملّتِه، ويستعملكم بسنّته»
—ابن الجوزيّ.
«اللهم صلِّ وسلم على نبينا وشفيعنا وقُرة أعيننا محمد ﷺ صلاةً وسلامًا بهما نتبع مِلَّته، ونلقاك على سُنته، ونُدرك يوم القيامة شفاعَته، ونُسعد ووالدينا بصحبته في الفردوس الأعلى من الجنة»
يا عبادي،
لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم .. وإِنسَكُم وجِنَّكُم،
قاموا في صعيدٍ واحدٍ، فسألوني فأعطيْتُ كلَّ إِنسانٍ مسألَتَهُ، ما نقَصَ ذلِكَ مِمَّا عندي، إِلَّا كما يَنقُصُ الْمِخْيِطُ إذا أُدْخِلَ البَحر!
"وأنت تقرأ سورة الكهف اليوم لا تنسَ أن تتدبَّر كيف أصلح الله حال الجدار ليتيمين لا يعلمان بشأنه، كيف حفظ مستقبل الأبوين، كيف أدار الله أمر أصحاب السفينة وحفظ أمرهم بما يُكره ظاهره وهو الخير كله، جدِّد توكلك ..وتذكَّر القاعدة:
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾"
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك».
وكان من دعائه ﷺ:
«وأخلِف عليَّ كُلَّ غائبةٍ لي بِخير»
قيل: أي أسألك أن تجعلَ لي عوضًا حاضرًا، ممّا غاب عليَّ وفات، ولا أتمكَّن من إدرَاكه، سواء ما غاب عنِّي من مال، أو ولد، أو أيِّ أمر من الأمور، حتى يعود إليَّ بالخَير العاجل أو الآجل..
ففيه سؤال الله التَّعويض والتَّفويض .
مَنَّ الله عليك وبلغك أيام ذقت فيها حلاوة طاعته، ولذة قربه ومناجاته، فلا تكفر النعمة بعد انقضاء الشهر، واعزم على المجاهدة أن تكن مع ربك في كل أحيانك وأيامك، وألح عليه ألا يصرفك عنه ويصنعك على عينه، فالمطيع مستأنِسٌ بربه في الدنيا والآخرة، وأيّما كان فهو مُنعَّم، لأن جنته في صدره.