دايماً باخد المواقف اللي بتصير بيني وبين أي حدا على إنها دروس مدفوعة الأجر..
عمري ما زعلت على حدا تغير، أقصى زعلي بكون على الوقت اللي اخدته لحد ما فهمت.
لوطنشنا صور دبل الخطوبة، والفيرست لوك، والشبكه بكم، وفوران المشاعر، وركزنا
فى القوامة والإنفاق
مواصفات الزوجة الصالحة
متى هنخلف
العلاقة بين أهالينا شو وضعها
رح نقبل ايش و نرفض ايش
كيف رح نتناقش و نتصرف بالمشاكل
احنا اهدافنا ايش من الزواج اصلا
كانت انتهت العلاقات الهشة الطفولية+
"اهدني لأكون أنا..
كما فطرتني؛ نقياً، بسيطاً، وصافيًا كما خلقتني.
لا كما تريد لي التجارب أن أكون،
ولا كما يشكّلني الضجيجُ حولي.
اللهم ثبّت قلبي على فطرته الأولى!
حيث لا زيف ولا تكلّف.
وحيث أكونُ أنا.. أنا."🤍
قد يعيد الإنسان تكرار التجارب التي آلمته أو فشل بها، لكن من الصعب أن يكرر التجارب التي خُذل فيها..
الألم يُنسى، والفشل يُدفع بالإصرار، أما الخذلان فيبقى كما لو أنه مسمار في قلب الإنسان، كلما أراد أن يخطو باتجاه النسيان جُرح به من جديد..
اكثر اشي بستفزني بعد انتهاء العلاقات التلقيح بالحكي وصدقًا بشوف الي بعمل هيك بعمره ما كان صادق بشعوره وبهين نفسه قبل ما يهين الطرف التاني .. شو ما شفت قلة اصل وعدم تقدير واحترام بختار احترم نفسي وانسحب بهدوء وما اوصل لمستوى دناءة غيري.
بحكيلك من علامات الصدق والبراءة في شخصيتك
لما تتعرض لظلم أو اتهامات أو أن يُقال عنك أمور ليست فيك أو وقاحة، تتفاجأ وما بتعرف كيف ترد وتاخذ حقك؛ لأن الموقف أصلًا أكبر من طاقة استيعابك
لو أنني سطحية؛ لكان كل شيء أسهل
هذا ما تبادر إلى ذهني بهذه اللحظة، إن تكلفة العمق باهظة للغاية، تفهم ما وراء النظرة والكلمة والإيماءة، تدرك الأمور بحقيقتها المُرّة، وتلتمس أدنى تغير أو اختلاف، تتذكر كافة التفاصيل،وتبقى عالقة بك لا تغادرك أو تغادرها ولا تدري كيف تُسطّح هذه المشاعر