مخملية فكر تبحث عن الإلهام كل صباح، تؤمن ان بناء الإنسان وخلق الأثر المهمه الأصعب ،مهتمة بالفلسفه والأدب و الفنون . تكلم حتى اراك فليس هناك اجمل من فن العقول
اليوم الوطني… ليس تاريخًا في فهرس الأيام،
بل ميلادٌ للروح، وتجددٌ للعهد، وفيضٌ من مشاعر لا تُروى.
منذ طفولتي حلمت أن أكون بصمة في حياة كل من يشاركني عشق هذه الأرض السخية …
أن أكون عوناً لكل قلبٍ يسعى لرد الجميل لسعوديتنا…
أرض الهوية، وموطن المحبة، ومهد الكرامة.
وأنا اليوم أزهو فخرًا بأنني سعودية الهوى والهوية،
ابنةُ وطنٍ كريم، وأختٌ لكرماء من كفاءاته الوطنية ..
وطنٌ علّمنا أن الكرم هوية، وأن العزيمة ميراث، وأن الكرامة عهد لا ينكسر علمتا ان مروءة النفس في بذل الخير هي أسمى خصال ديننا ووطنيتنا.
وطني الهُمام…
علّمتني أن كل تحدٍّ يذوب في حبك ليتحوّل إلى وقود،
وأن التغيير الإيجابي ليس ترفًا عابرًا،
بل بذرته تُسقى بالدموع، وتُروى بالعزم، حتى تُزهر إنجازًا وفخرًا.
وان مصلحة الوطن فوق كل اعتبار،،
فهو أمانة في أعناقنا، ومسؤولية يشترك فيها الجميع.
أجدد اليوم عهدي مع كفاءات وطني الملهمة… وأوصيكم ونفسي،
أن نصونه حبًا، وشغفًا، وطموحًا،
وأن نحمله أمانةً في أعناقنا، وندافع عنه ما حيينا،
لنُسهم في دفع عجلة التنمية، وكل ما من شأنه الارتقاء بمستهدفاتنا الوطنية الأبية.
ففي كل عقلٍ سعودي… بذرة حلم قادرة أن تغيّر العالم.
وفي كل يدٍ سعودية… طاقة بناء تعانق السماء.
وفي كل قلبٍ سعودي… ولاء لا ينطفئ، وحباً لا يعرف الحدود
طيب الله ثرى المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود،
الذي غرس البذرة الأولى لوطن العزة والكرامة.
وأدام الله علينا أمننا ورخاءنا، وعزّ حكومتنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله –،
وولي عهده الأمين، أمير الأثر والتأثير، وصانع التحول والتغيير،
سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – رعاه الله
وطني…أنت البداية، وأنت الغاية، وأنت الحلم الذي لا يعرف المستحيل.
سِر بنا يا محمد…🇸🇦
بقيادة استثنائية، وعزيمة لا تلين،
وكلنا ثقة بقدرتك أن ترسم مستقبلًا يليق بعظمة هذا الوطن.
فمعك نكتب سطورًا جديدة في كتاب المجد،
ومعك نبني وطنًا يسبق الزمن بخطاه،
وطنًا يعلو فوق القمم، ولا يليق به إلا الصدارة بين الأمم.
هذا وطني… وهذا عهدي…
أن أبقى ما حييت سعودية الهوى والهوية 💚
أحمله في قلبي قوةً،
وفي روحي عهدًا لا ينكسر،
وفي عملي إنجازًا يليق بعظمته.
#اليوم_الوطني95
#رؤية_السعودية_2030
#سعودية_الهوى_والهوية 🇸🇦
سأختارك دائمًا…
حتى في الأيام التي لا نفهم فيها بعضنا كما ينبغي.. وحتى حين تعجز الكلمات عن ترجمة ما في القلب..
فالعلاقات الحقيقية لا تُقاس بعدد اللحظات الجميلة.. وإنما بقدرتها على البقاء حين يمر بها سوء الفهم..
وما دام الود صادقًا..فكل الطرق تعود إلى القلب..
#صباح_الثلاثاء
أتجنب الحديث عن الحالات التي تراجعني في العيادة، وأؤمن بأن خصوصية المريض أمانة لا تُمس.
لكن ما يؤلمني أحيانًا أن بعض الأعراض التي نراها في العيادة لا يكون مصدرها مرضًا عضويًا بقدر ما يكون مصدرها بيئة عمل مرهقة أو علاقة إدارية غير صحية.
راجعتني مريضة كانت مصنفة في ملفها بأنها كثيرة الإجازات المرضية.
وعندما استمعت إلى قصتها، لم أجد شخصًا يتهرب من العمل، بل موظفة تحب عملها ومتمسكة به رغم كل ما تواجهه من تعسف من مديرتها.
كانت تذكر مواقف كثيرة دون أن أطلب منها ذلك، وكأنها تبحث عمن يسمعها أو ينصفها بعد أن تراكمت عليها الضغوط لسنوات.
تحدثت عن شعورها بعدم التقدير، وتجاهل إنجازاتها، وصعوبة النقل أو إيجاد فرصة عمل بديلة، ومحاولاتها المستمرة للتأقلم رغم الاستنزاف النفسي الذي تعيشه.
وللأسف، هذه ليست القصة الأولى. ولا أدري إن كنت أسمع هذه القصص أكثر لأنني امرأة، أم لأن عددًا كبيرًا من الموظفات يعشن المعاناة نفسها .
الأمر الذي يستوقفني أن بعض الموظفين قد يمرضون بسبب #بيئة_العمل ، ثم يجدون أنفسهم يُحاسبون على آثار ذلك المرض، أو يواجهون صعوبات إضافية حتى عند محاولة العلاج أو طلب الدعم.
بعض الممارسات الإدارية قد تترك أثرًا يتجاوز تقارير الأداء والمؤشرات، لتنعكس على الصحة النفسية والجسدية للموظف. فالتوتر المزمن والقلق واضطرابات النوم والصداع وآلام العضلات ومشكلات الجهاز الهضمي ليست دائمًا مشكلات منفصلة عن بيئة العمل.
الحزم مطلوب، والمساءلة مطلوبة، والانضباط ضرورة لأي مؤسسة ناجحة. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين الإدارة والهيمنة، وبين القيادة والتسلط، وبين تصحيح الخطأ واستهداف الأشخاص.
لذلك فإن تقييم القيادات لا ينبغي أن يقتصر على تحقيق المؤشرات والأرقام فقط، بل يجب أن يشمل أثرهم على فرق العمل، ومعدلات الاستنزاف الوظيفي، والعدالة في التعامل، وقدرتهم على بناء بيئة عمل صحية وآمنة.
فالمدير الجيد لا يحقق النتائج على حساب الإنسان، بل يحقق النتائج من خلال الانسان.
#الصحة_والسلامة_المهنية
اللّهم هذه أمّتك التي قصدتك من كلّ فجّ عميق تسبّح باسمك ..
إنّك تدري ما بنا ، و ما أسباب ما نحن فيه من بلاء ، فارفع الغبن عنّا ، و اصلح أمرنا ،و فرج كربنا ، واكسر أغلال الطغيان التي كبّلونا بها ،
و ارفع شأننا بين الأمم .. يا ربَ العرش العظيم .
#حج_٢٠٢٦
كتبت غادة السمان لغسان كنفاني :
"أيها اللامنسي
رحلتُ عنكَ طويلاً و لم اغادرك
ثمةَ حب لا شفاءَ منه يُرحِبُ به المريض
و يتناول الأدوية ضد التعافي منه !"
"أحبك"
أحبكَ لأنك متناقض.. !!
لأنك أكثر من رجلٍ واحد؛
لأنكَ الأمزجة كلها داخل لحظة تأجج...!!
أحبكٓ ..؛ لأنني عرفتُ معكَ شيئاً جديداً غريباً عنّي
اسمهُ الفرح!!
-----------
فرد غسان كنفاني عليها قائلا:
عندما أمسكت الورقة لأكتب، كنت أعرف أن شيئاً واحداً فقط أستطيع أن أقوله، وأنا أثق من صدقه وعمقه وكثافته، وربما ملاصقته التي يخيل إليّ الآن أنها كانت شيئاً محتوماً وستظل كالأقدار التي صنعتنا : إني أحبك!!
Pattern Recognition is also the form of intelligence that causes the most stress.
You will see things that others do not.
You'll feel crazy.
Things will be *so obvious* to you, and others will just deny it.
إيلون ماسك يلخّص أحد أكثر أخطاء التوظيف تكلفة:
«أخطأت عندما بالغت في تقدير الموهبة، وقلّلت من أهمية الشخصية. ما يهم فعلًا هو: هل هذا الشخص يملك قلبًا طيبًا؟»
الخلاصة التي وصل إليها واضحة: الاعتماد على الكفاءة وحدها دون النظر إلى شخصية الفرد قد ينجح على المدى القصير، لكنه يخلق مشاكل عميقة لاحقًا.
المهارات تصنع الأداء، لكن الشخصية تصنع البيئة.
فرد موهوب بسلوك صعب قد يهدم فريقًا كاملًا: ينشر التوتر، يضعف الروح المعنوية، ويعطّل التعاون.
أما القدرات التقنية، فيمكن تطويرها مع الوقت.
لكن القيم والسلوكيات الأساسية… نادرًا ما تتغير.
لذلك، الاستثمار الحقيقي في التوظيف ليس فقط في “الأذكى”، بل في “الأصلح”:
أشخاص يؤمنون بالفريق، يهتمون بالآخرين، ويتحركون بروح مشتركة نحو الهدف.
هؤلاء هم من يصنعون فرقًا مستقرة، قوية، وقابلة للنمو
صباح الخير..
لكل الذين يحاولون .. يجتهدون .. يسعون .. يشقون الطرقات رغم وعورتها .. يتخذون القرارات رغم صعوبتها .. يتعاملون مع الحياة كما يريدونها، لا كما تبدو.
بارك الله بأوقاتكم ولا أطفئ لكم همّة✨
ㅤ
يقول السمهودي :
من أبرز خصائص #المدينة_المنورة طيب ريحها، وأن للمطر فيها رائحة زكية ومميزة لا توجد في غيرها من المدن ..
اللهم اجعلها امطار خير وبركه ..
الشيخ عبدالرحمن بن مهل الرحيلي:
اختتمنا اليوم الدورة الثانية في أول معهد متخصص لتدريب الذهب والمجوهرات، والهدف الأساسي هو تأهيل جيل وطني يمتلك أسرار المهنة من المعايرة وكشف الغش وحسابات السوق. نعمل ليكون أبناؤنا شركاء فاعلين في التنمية وفي هذا القطاع الحيوي.