«أخاف عند ذكر الموت خوفًا حقيقيًا، فاللهم ليّن حسابي ولا تجعل في مقاماتي كُلّها ذنبًا إلا غفرته وأن لا أصبح نادمًا بعد فراق دنياك، اللهم إني أرجوك.. أرجوك أن لا تطردني وأنا عند بابك باكيًا»
ما أشقاهُ إلاّ عقله، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر ، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد، ولا لؤمُ لئيم، لكنه يفهم كثيرًا وكل ما يمر عليه يسكنه، وكل ما يسكنه يُتعبه
اللهمَّ في أول جمعة من ذي الحجة؛
وفي أحب الأيام إليك، اجعل لنا نصيباً من الرحمة والمغفرة، والهداية والسكينة، والخير والجبر، والصلاح في الأهل والذرية، اللهم نعيماً لا ينفد، وقرّة عينٍ لا تنقطع في الدنيا والآخرة.
اللهم إنها أول جمعة من شهر رمضان اجعلها جمعة جابرة لقلوبنا ، اللهمّ جبرًا لقلبي و روحي ، اللهم أرني الفرح في كل ما أريد ، يارب العوض الجميل بعد الصبر الطويل ، اللهم دربًا لا تضيق به الحياة ، يارب إزرع في قلبي راحة دائمة وأملًا لا يخيب ، اللهم إرزقنى فرحة تعوض قلبى عن كل ما فات