لا إراديًا أنا شخص يتوتر لما يشوف إتصالات أو رسائل على جواله / دائمًا جوالي صامت
وأي إتصال يسبب لي قلق
وكمان فكرة الرد على الرسائل تزعجني حتى ولو من المُقربين
أتثاقل جدًا وأطول بالرد على الرسالة عشان ما يرد بسرعة ويصير حوار طويل
— هل تتوقعون هذا مرض ولا الوضع طبيعي وتصير معكم ؟
لا أدري
ما الذي بيننا
ما الذي يربطني بك
أنت تحديدًا
دون سواك
ليس اسمًا واضحًا
أشعر به
كما يُشعر بالطمأنينة
حين تهبط
بلا سبب
شيءٌ بيننا
يعيدني إليك
كلّما ابتعدت
يجعلني أرغب بك
أكثر
وأحبّك
بهدوءٍ أعمق
ويجعلني
أختار البقاء معك
تحت أيّ ظرف
كأنّك
الاستثناء
الذي لا أريد
أن أتجاوزه.
أتخيلك
فأتحول إلى امرأة رقيقة
مثل فراشة
ويصير لي قلبان
والروح تمتد إلى أقصى أشكال الحُب
وتهتدي الأيام
وتنمو اللحظات الهادئه
في جوفي
وتسعى أفكاري إلى لمسك
وتستشهد بك إبتساماتي التي تخصك وحدك
وعينايّ التي تنظر لكل شيء
تجدك
أتخيلك..
فأتحول إلى شاعرة
تكون أنت لغتها.
يارب لاتجعلني في حيرة من أمري اللهم أخترلي ولا تُخيرني فإن الخيرة فيما أخترته لي اللهم إني وكلت وفوضت أمري إليك يارب أرح قلبي ونور بصيرتي وأرني عجائب قدرتك في تيسير أموري .