توبيخ من حاول التطاول على
الملك عبدالعزيز آل سعود.
………
والرد على من أغضبه مشروع سكة حديد (السعودية/ الاردن/ سوريا/ تركيا)
حتى وصفها بأنها
( سفر برلك ).
👇👇👇👇
صباح الخير للخليج العربي
إنجاز أمني سعودي - إماراتي
...
أعلنت الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة إحباط محاولة كبيرة لتهريب المخدرات تستهدف المملكة ومنظومة دول الخليج العربية، بعد أن قدّمت وزارة الداخلية السعودية معلومات أمنية إلى الجهاز المختص بمكافحة المخدرات في الإمارات، ما أسفر عن ضبط أكثر من 267 ألف قرص من مادة الإمفيتامين المخدر قبل وصولها إلى وجهتها.
في ظاهرها تبدو العملية نجاحاً أمنياً مهماً، لكنها في جوهرها تعكس مستوى متقدماً من التكامل والتنسيق بين دولتين شقيقتين متجاورتين تواجهان تحديات عابرة للحدود لا يمكن التصدي لها إلا بالتعاون وتبادل المعلومات والخبرات.
دول الخليج العربية لم تواجه خلال العقود الماضية تحديات أمنية تقليدية فحسب، بل تعرضت لحروب متعددة الأشكال: من الإرهاب والميليشيات المسلحة إلى استهداف الحدود والمنشآت الحيوية، ومحاولات إغراق المجتمعات بالمخدرات والجريمة المنظمة. ورغم ذلك استطاعت هذه الدول المحافظة على استقرارها وأمنها ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار.
إن أهم ما يميز المنظومة الخليجية أن نجاحها لم يكن قائماً على القوة الصلبة وحدها، بل على مزيج من السياسات الرشيدة، والاستقرار الداخلي، والتنسيق الأمني، والعلاقات الدولية المتوازنة، والقدرة على بناء شراكات تخدم المصالح الوطنية وتحمي المجتمعات.
إن من يراقب بعض ما يُنشر في منصات التواصل الاجتماعي قد يظن أن العلاقات الخليجية تحكمها الخلافات أو التباينات العابرة، بينما تكشف الوقائع اليومية أن المصالح المشتركة والتنسيق المستمر بين الدول الخليجية العربية أكثر رسوخاً وأعمق أثراً من ضجيج المنصات وحسابات الإثارة المعروف منها والمجهول، الصادق منها والموجّه، الوطني المنفعل والمرتزق المستفيد.
إن هذه العملية الأمنية الأخيرة ليست مجرد إحباط لشحنة مخدرات ضخمة، بل مثال جديد على أن أمن دول الخليج منظومة مترابطة، وأن التعاون بين #السعودية و #الإمارات وسائر دول المجلس يمثل أحد أهم خطوط الدفاع في مواجهة الشبكات الإجرامية والتهديدات الأخرى التي تستهدف استقرار المنطقة ومجتمعاتها كما تفعل #إيران المترنحة حالياً.
أما الذين يصرّون على قراءة العلاقات الخليجية من خلال منشورات عابرة أو حملات إلكترونية موسمية، فربما فاتتهم الحقيقة التي تؤكدها الوقائع يوماً بعد يوم، وهي أن ما يجمع دول الخليج على الأرض أكبر بكثير مما يحاول البعض تصويره في فضاء الإنترنت، وأن التعاون الذي تحكمه المصالح المشتركة والأمن الإستراتيجي الخليجي المشترك أرسخ من أن تهزه ضوضاء المنصات أو حسابات الإثارة.
رسالتي هذه للجمعيات والمؤسسات الخيرية المصرح لها بالعمل في أفريقيا الخليجية عامة وبلادنا على وجه الخصوص '
العمل التعليمي والدعوي في قرى
وبوادي وأدغال أفريقيا ليس بالأمر السهل ولايصبر عليه أي أحد
فالصبر على لاوائها لايوفق له الكثير ولاحظت أن خريجي الجامعات الخليجية من الأفارقة يندر جدا رجوعهم لقُراهم وبواديهم فيسكنون المدن أو القرى الكبيرة بعد عودتهم ولاسر في ذاك فتعودهم عدة سنوات على نمط معيشي معين فذهبت خشونة البدت فيستحيل رجوعهم للعيش في البوادي والأدغال إلا من وفقه الله "
وإذا وجدت داعية يسكن القرى والبوادي والأدغال ويصبر على تعليم المسلمين فيها فاشدد يدك به فهو على ثغر عظيم من ثغور دعوة أهل السنة "
وأشهد شهادة ألقى بها الله أن هذا المقطع لداعية زرته قبل ثلاث سنوات في قرية بوسط واد سحيق وأذكر جيدا أن صاحب السيارة التي حملتنا رفض وصوله للقرية لوعورة الوادي ووقف قبل القرية بمسافة لا تحضرني الآن ليست كثيرة '
ووجدت هذا داعية التوحيد على خير وفي خير فيما أحسب والله حسيبه'
ووجدت عنده جمعا من الطلاب يقوم بتدريسهم ومجموعة كبيرة منهم يقيمون إقامة كاملة '
وقد علمت منه آنذاك أنه بصدد فتح فرع لنساء المسلمين صغارا وكبارا وشجعته على ذلك '
وقبل يومين أرسل لي هذا المقطع وعنده هذا العدد الكبير من أخواتنا وبناتنا الأفارقة ويشرف على القسم
وتدريسهن القرآن بنته الكبرى وهي حافظة لكتاب الله ويتولى هو تدريسهم العقيدة والفقه '
ولما وصلني هذا المقطع تذكرت حديث أمنا أم سلمة رضي الله عنه قالت ( لمَّا نزلت: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ)
وهذا يدل على صدق الداعبة وإخلاصه وأن لدعوته قبول '
وهو يبحث عمن يبني فصولا للطالبات أما الطلاب فمركزهم لاينقصه شيء والحمد لله "
والعنوان عندي لمن أراد التواصل معهم من الجمعيات والمؤسسات الخيرية "
ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله.
متلازمة صالون التجميل حالة طبية نادرة تحدث عندما يُصاب شخص بأعراض سكتة دماغية نتيجة إرجاع رأسه إلى الخلف بشكل مفرط لفترة طويلة، مثلما يحدث عند غسل الشعر فوق حوض الصالون
تنتج هذه الحالة عن ضغط شديد على شرايين الرقبة،مما قد يؤدي الى تمزقها أو منع تدفق الدم إلى الدماغ.
يُعرف هذا المرض علمياً بإسم
(Beauty Parlor Stroke Syndrome)
[إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا]
لابد من استيعاب النقلة النوعية السنوية للخدمات الحكومية في مواسم الحج المتتالية، لايوجد حاج بلا خدمات..
الحاج يتبع حملة توفر له الماء أينما كان والجهات الحكومية كذلك ولله الحمد،
سنويا نرى مثل هذا الهدر،من المسؤول عن هذا؟