من عرف الله باسمه: ( الواحد )، وحّده في الوهيته، وأخلص في عبادته، ولم يُشرك بربّه شيئا، وفوّض الأمر إليه، والتجأ إليه، ولم يستغث بغيره، ولم يلجأ إلى سواه، حينها يتولّى الله أمره، ويُصلح شأنه، ويعمر ظاهره وباطنه، ويفتح عليه من فتوحاته، "إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ".