طموحى واحلامى ف الحياة انى ابقى رجل أعمال وأساعد الغلابة وكفى 🙏 وربنا عالم بكل ال ف قلوبنا
وتبقى اغلا دعواتى ربنا يحفظ أمى ❤️ ان ترضى عنى يا الله 🙏 ان نلتقى مع احبابنا عن حوض المصطفى 🙏 زيارة بيتك انا ومن احببت 🙏
🚨عاجـــــــــــــــل
مقدّم تلفزيوني أرجنتيني:
«يجب قتل الحكومة الإسرائيلية بأكملها. لا ينبغي إظهار أي رحمة. يجب على العالم إعدامهم كما حدث مع النازيين في نورمبرغ. لا يجب أن يبقى شخص واحد. عندما يموت الكلب ينتهي داء الكلب أيضًا».
"لا سمح الله.. قد يصبح عبد الرحمن السيد رئيسا بعد 3 سنوات".. نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يحذر من وصول الطبيب ذي الأصول المصرية إلى البيت الأبيض بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ في ولاية ميشيغن
#فيديو
بعد فرز 70% من الأصوات في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بولاية ميشيغان.. الطبيب الأمريكي من أصل مصري عبد الرحمن السيد يتقدم على منافسته هيلي ستيفنس لانتخاب مرشح لمنصب سيناتور الولاية
#الأخبار
🌱 الصحفية آبي مارتن تصف زيارتها
للكيان الإسرائيلي:
" الصهيونيه في رمقها الأخير، إنها كانت
لا تعيش إلا بفضل دعايتها وإعلامها، وقد
انهارت تلك الدعاية تماماً، والعالم الان يرى إسرائيل على حقيقتها. "
#ملحمة_فلسطين
طبيب أمريكي من أصل مصري يقترب من مجلس الشيوخ.. عبد الرحمن السيد يحسم ترشيح الحزب الديمقراطي في ميشيغان بعد منافسة شرسة ليتأهل لمواجهة الجمهوري مايك روجرز في الانتخابات العام
أصبحت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد (29 عاماً) تشكل الآن أكبر صداع لنتنياهو 🔥
🇺🇸 بيلا حديد: "يعمل نتنياهو على إنشاء مقبرة جديدة لـ 2.5 مليون فلسطيني. إنه هتلر وأكبر مجرم حرب في العصر الحديث.🔥🔥
لست خائفة من فقدان عقود العمل في مجال عرض الأزياء، وسأواصل الحديث علناً عن فلسطين."🔥
يا لها من شجاعة! إنها فتاة ذات عزيمة فولاذية لا تلين. 👌👏
نائبة رومانية في البرلمان الأوروبي تخاطب إسرائيل:
"لن أكون دبلوماسية في الحديث عن غزة، إذا قتلتم أطفالي، ساقـ.ـتلكم. تتحدثون عن روسيا وتتجاهلون ارتكاب إسرائيل أبشع تصفية جماعية في التاريخ. نجلس هنا ونتفرج على إسرائيل وهي تقتل الأطفال وتجوعهم."
أسطورة زيدان وليلة صنع فيها التاريخ: حكاية تتويج فرنسا بكأس العالم 1998
في واحدة من أكثر الليالي درامية في تاريخ كرة القدم، جمع ملعب فرنسا في 12 يوليو 1998 بين المنتخب المضيف وحامل اللقب في مواجهة كتبت سطورها الأولى قبل صافرة البداية. ما حدث في ذلك المساء تجاوز حدود الملعب، ليصبح لغزاً رياضياً لا يزال يُحير العالم حتى اليوم.
تشكيلتا الفريقين
دخل المنتخب الفرنسي المباراة بتشكيلته المعروفة: فابيان بارتيز في حراسة المرمى، أمامه ليليان تورام، مارسيل ديسايي، فرانك ليبوييف، وبيكسينتي ليزارازو. في الوسط، قاد ديدييه ديشان (القائد) مع كريستيان كاريمبو، إيمانويل بوتي، وخلفهم نجم المباراة زين الدين زيدان، مع يوري دجوركاييف وستيفان غيفارش في الهجوم.
أما البرازيل فدخلت بصفوفها النجمية: كلاوديو تافاريل، وكافو، ألداير، جونيور بايانو، روبرتو كارلوس، مع دونغا (القائد)، سيزار سامبايو، ريفالدو، ليوناردو، بيبيتو، والأسطورة رونالدو.
دراما قبل صافرة البداية
قبل المباراة بساعات، عاشت البرازيل كابوساً حقيقياً. تعرض نجمها رونالدو، البالغ من العمر 21 عاماً فقط، لنوبة تشنجية غامضة أثارت الرعب في غرفة الملابس. وُصف المشهد بأنه "مروع" حيث بدأ رونالدو يتشنج ويرغى فمه. نُقل إلى المستشفى وأُستبعد من التشكيلة الأساسية، قبل أن يُعاد إلى القائمة قبل انطلاق المباراة بدقائق. قال رونالدو لاحقاً: "لا أتذكر ما حدث، ولكنني ذهبت للنوم، وكما قال الطبيب، يبدو أنني تعرضت لنوبة استمرت حوالي 30 أو 40 ثانية". هذا المشهد الغامض ظل محل تحقيق حكومي في البرازيل ونقاشات استمرت لعقود.
الشوط الأول: عبقرية زيدان
على أرض الملعب، لم تكن البرازيل التي وصلت للنهائي بكل ثقة هي نفسها التي واجهت الجمهور.
في الدقيقة 27، جاءت اللحظة التاريخية الأولى. نفذ إيمانويل بوتي ركلة ركنية من الجهة اليمنى، ارتقى لها زين الدين زيدان فوق ليوناردو ببراعة، ليضع الكرة برأسه في شباك تافاريل. كان هذا أول هدف لزيدان في البطولة، وأول هدف في نهائي كأس العالم من كرة مفتوحة منذ 1986.
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (الدقيقة 45+2)، كرر زيدان سيناريو الركنية، هذه المرة من الجهة اليسرى، ليرتقي مجدداً برأسه ويسجل هدفه الثاني، مانحاً فرنسا التقدم 2-0. كانت لقطة لا تُنسى، جعلت الجماهير الفرنسية تبدأ في الحلم.
الشوط الثاني: بطاقة حمراء وصمود تاريخي
في الشوط الثاني، دفع المدرب البرازيلي ماريو زاغالو بـدينيلسون بدلاً من ليوناردو لمحاولة إنعاش الهجوم. تحسنت سيطرة البرازيل على الكرة، وكاد رونالدو أن يسجل عندما تابع عرضية لكن بارتيز تصدى لها ببراعة. ثم أنقذ ديسايي هدفاً محققاً من بيبيتو بعد أن أخطأ بارتيز في التعامل مع عرضية.
لكن في الدقيقة 69، تلقى المدافع مارسيل ديسايي بطاقة صفراء ثانية بعد خطأ على كافو، ليطرد من الملعب. لعب المنتخب الفرنسي أكثر من ربع ساعة بعشرة لاعبين، لكنه صمد ببسالة.
والأغرب أن أفضل الفرص رغم النقص العددي كانت للفرنسيين. أهدر ستيفان غيفارش فرصة محققة في الدقيقة 63، ثم أضاع البديل كريستوف دوغاري فرصة ذهبية في الدقيقة 83 عندما انفرد بالحارس.
وفي الدقيقة 90+1، جاء الهدف الثالث القاتل. انطلق باتريك فييرا بتمريرة حاسمة، تابعها إيمانويل بوتي مسرعاً وسدد الكرة منخفضة في الزاوية البعيدة لحارس البرازيل. 3-0، واكتمل الحلم الفرنسي.
التتويج والإرث
بهذا الفوز، توجت فرنسا بلقبها الأول في تاريخ كأس العالم، لتصبح سابع دولة تفوز بالبطولة، وأول دولة مضيفة تحقق اللقب منذ الأرجنتين عام 1978. احتفل مئات الآلاف من الفرنسيين في شوارع باريس طوال الليل، وتجمعوا في اليوم التالي على شارع الشانزلزيه لمتابعة مسيرة الفريق بالحافلة المكشوفة.
نال زين الدين زيدان جائزة أفضل لاعب في المباراة، بينما حصل رونالدو على الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، في مفارقة أضافت غموضاً إلى واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ كأس العالم.
في تلك الليلة في سان دوني، لم تتوج فرنسا بطلة للعالم فحسب، بل كتبت واحدة من أعظم قصص كرة القدم، حيث تفوقت الإرادة والعبقرية على الغموض والدراما، لتبقى ذكرى 12 يوليو 1998 خالدة في وجدان الملايين.