@MasryZiad33066 الشيخ هو عبدالله العجيري والذي أمامه هو عمر الغامدي.
يدّعي الغامدي ضرورة فَصل النص الديني عن العلم الطبيعي لوجود تعارض. تحولت الجلسة إلى نقاش حول المبادئ العقلية الضرورية الأوليّة لغرق الغامدي في السَفسطة.
ابحث مناظرة الغامدي والعجيري.
والشخص بهذه اللقطة مُنهَك لا مُتأثر.
لماذا أعود إليك لأشقى؟
إذا الحب ضاع فماذا تبقى؟
أمن اجل عهد هوانا القديم
ٱصادق عصفآ ورعدآ وبرقٱ؟
إذا ما نسيت الذي قد لقيت
فكيف سأنسى الذي سوف ألقى؟
وماذا لديك سوى القيد قل لي
وهل بقيودك أسمو وارقى؟
ليست العِبرة في مجرد نيل المطالب وتحقيق الرغبات، إنما بتحصيلها في الوقت المنشود الذي تكون فيه الرغبة إزاءها متّقدة ولهفة الشوق لها مُستبدة. أما حصولها بعد فقدان الرغبة وتبلّد الاحساس، فسيّان مجيئها من عدمه.
هذه القصيدة مُؤلمة، لن يعرف أحد لماذا إلا إذا سبق وعانى -أو يعاني- من أزمة وجودية.
الأبيات نابعة من جروح تنزف السؤالات، تتوق للإجابة. https://t.co/nvTL4PD8nt
لا أعلم حقًا إذا كان في وسع الإنسان أن يُجرّد نفسه من عواطفها وأهوائها ونوازعها وتحيّزاتها التي نشأت عليها. ثم ينظر بعد ذلك إلى براهين الحقيقة دون صبوة إلى إحداها!
أظن أن هذا مطلبٌ لا يقدر الإنسان على إحقاقه، والعمل به.
لا أنكر التجرّد الجزئي من الأهواء. أما كُلّها! مُحال.
مَن كان يَظن بأن مهمّة وسائل الإعلام هي نقل الحقائق كما هي فهو واهِم.
مَن كان يَظن بأن الأخبار فقط تُخبِره فهو واهِم.
إن الوَظيفة الحقيقية للإعلام هي إعادة تشكيل الواقع، وإعادة تغليفه ثم تقديمه للمشاهد بشكل يخدم مَصالح النُخبة بما يضمن استلاب الوَعي الجَمعي للجماهير.
المُتنبي يقرر بأن الأصل المُركّب في النفس أصالةً هو الشر! وكل الأخيار هم كذلك لعِلّة حالت دون اقترفهم الشرور.
والظلمُ من شيم النفوسِ فإن تجد ذا عِفةٍ فلعِلةٍ لا يَظلم!
كميّة التساؤلات الأخلاقية التي غزتني من رواية الجريمة والعقاب تقضّ مضجعي!
أكثرها إلحاحًا عليّ هو إذا ما كنتُ حقًا إنسان خيّر -كما أزعم- أو لأن فرصة الشر ليست مُتاحة لي بعد؟
هل الناس الأخيار هم حقًا كذلك أم لأن فرص الشر لم تأتِ إليهم؟!
هل للنفس أصلاً نزوع نحو الخير أو الشر أصالةً!
كميّة التساؤلات الأخلاقية التي غزتني من رواية الجريمة والعقاب تقضّ مضجعي!
أكثرها إلحاحًا عليّ هو إذا ما كنتُ حقًا إنسان خيّر -كما أزعم- أو لأن فرصة الشر ليست مُتاحة لي بعد؟
هل الناس الأخيار هم حقًا كذلك أم لأن فرص الشر لم تأتِ إليهم؟!
هل للنفس أصلاً نزوع نحو الخير أو الشر أصالةً!