محافظ الطائف الأمير فواز بن سلطان، يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية الطائف الخضراء د.سعد العتيبي وأعضاء الجمعية
..اطلع سموه على ما أُنجز ضمن مبادرة "اغرسها باسمي وأرعاها"، والتقرير الزمني لسيرها
شكراً محمد بن سلمان
لأنك نقلت اقتصادنا من منطق الوفرة المؤقتة إلى هندسة الاستدامة ، فصار التنويع واقعاً يُبنى ، و الطموح أرقاماً تُسجل..
شكراً محمد بن سلمان… لأنك جعلت التقنية رافعة سيادة لا واجهة حداثة ، فصرنا نبني القيمة من جذورها ، فيما يكتفي آخرون بتلميع السطح وانتظار موجة إبتكار قادمة.
شكراً محمد بن سلمان… لأنك وسّعت مساحات التغيير ليبادر المجتمع بصنعه ، فصار الطموح قراراً جماعياً ، فكبرت لدينا مساحة الفرص و تحول الأمل إلى عملٍ يومي يُرى أثره..
شكراً محمد بن سلمان… لأنك آمنت بشباب الوطن فمكّنتهم رجالاً ونساءً من قيادة المشهد وصناعة الفرص ، حتى أصبح الطموح مساراً واضحاً لكل من يملك الإرادة والكفاءة.
شكراً محمد بن سلمان… لأنك رسّخت ثقافتنا وأخلاقنا وعاداتنا النبيلة في قلب مشروع التحديث ، فأثبتَّ أن الأصالة يمكن أن تقود الحداثة ، بينما يظن آخرون أن التقدم لا يكتمل إلا بالتخلي عن الجذور.
شكراً محمد بن سلمان… لأنك بدّلت ميزان التأثير في المنطقة والعالم!
اذ لم يعد يُقاس بمن يسبق إعلامياً ، بل بمن يرسّخ حضوره اقتصادياً ويثبت ثقله سياسياً… وعند لحظة الحقيقة تتضح الفوارق .
#محمد_بن_سلمان .. وكفى!
يُروى أن حاكم سأل مسؤولًا :
ماذا تفعل إذا جاءك سارق؟
فقال: أقطع يده.
فقال له: فإن لم توفّر له مصدر للرزق، سأقطع يديك أنت
فالعدل لا يبدأ بالعقوبة، بل يبدأ بمنع الحاجة التي تدفع الإنسان إلى الخطأ، وبقيام المسؤول بمسؤوليته
يارب عطني اكثر من اللي رجيت
وانت الكريم اللي عطاه سرمدي
انا امنياتي اكبر من اللي سعيت
يارب تشرق لي مثل صبح ندي
دخيلك من الدرب لامال وبكيت
واعوذ بك يارب من حظ رَدي
طلبتك تحقق دعاي اللي دعيت
تعبت اشيل احلامي براحة يدي
إذا كنت تعرف نفسك ولكنك لا تعرف من عدوك فإنك ستعاني من هزيمة مقابل كل انتصار تحصل عليه .
عدوك الشيطان عدو التغيير عدو التزكية والارتقاء عدو الحب والألفة والاتحاد عدو الكرامة والحرية .
اللهم إنا نسألك العزةَ بلا بطر، ونعوذ بك من الذلةِ والمسكنة، اللهم أعزنا بطاعتك، وأغننا بفضلك عمن سواك، واجعل عزتنا في الإسلام، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
التواضع يرفع الكرماء،
لكن الناقصين…
نقصهم يجعلهم يحاربون من رفعهم.
•الكريم يرى الإكرام فضلًا
•الناقص يراه تهديدًا
والكريم ما يندم على تواضعه،
لكنه يعيد رسم حدوده.